الجمعة 18 أغسطس 2017 6:48 ص القاهرة القاهرة 28.5°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

ما رأيك في «أكشاك الفتوى» بمحطات مترو الأنفاق؟

عروض الأفلام المتحركة تنطلق في ثاني أيام «الإسماعيلية الدولي للفيلم التسجيلي»

أرشيفية
أرشيفية

نشر فى : الخميس 20 أبريل 2017 - 6:44 م | آخر تحديث : الخميس 20 أبريل 2017 - 6:44 م

أقيمت ظهر اليوم بقصر ثقافة الإسماعيلية، ندوة حول الأفلام التي عرضت اليوم ضمن فعاليات مسابقة أفلام التحريك في إطار الدورة التاسعة عشرة لمهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والروائية القصيرة، والتي بدأت فعالياتها أمس 19 أبريل وتستمر حتى 25 من الشهر نفسه.

حيث عُرض اليوم أفلام (الصمت "لبنان"، حياتي التي لا أريدها "ميانمار"، ميرلوت "إيطاليا"، ضجة فظيعة "أيرلندا"، مساحة فارغة "أستونيا"، نفق أبيض "تايوان"، الخادم، ضوء البصر "ايران").

وأدار الندوة الناقد أندرو محسن بحضور المخرج اللبناني شادي عون مخرج فيلم الصمت والمخرج الأيرلندي بيل أجينوك مخرج فيلم ضجة فظيعة، إضافة لعدد من جمهور مدينة الإسماعيلية.

في البداية قال شادي عون "إن هذا الفيلم عملت عليه بمفردي في كل مراحل إنتاجه عدا مرحلة الصوت التي شاركني فيها صديق".

وأضاف "أن أفلام التحريك في الشرق الأوسط أمامها مستقبل جيد في الفترة الحالية عكس السنوات السابقة حيث انه هناك نهضة في هذا المجال في لبنان والاردن وتونس وغيرها، ولكن الغريب ان مصر متأخرة في هذا المجال نوعا ما بدون اسباب واضحة".

وحول استخدامه للرقص كوسيلة للتعبير عن الرفض في فيلمه قال عون: "إنني احب الرقص للغاية هذا هو السبب الأول، والثاني أن الرقص به الحركة والطاقة وهما أكثر وسيلتي تعبير عن الرأي جذابتين وذات فاعلية في رأيي"، وحول استخدامه لوني الابيض والاسود فقط في فيلمه قال "السبب بسيط انا اعاني من عمي ألوان بشكل كبير لذلك استخدمت ما اراه".

ومن جانبه قال المخرج بيل اوكونور "إن الفيلم هو احياء لذكري مرور مائة عام للاحداث التي عرضت في الفيلم لانه مستوحي من احداث حقيقية".

واضاف " انه استخدم التسجيل الصوتي لكسر الفكرة السائدة حول فكرة البطل المتعارف عليها في السينما، حيث انه لم يفعل اي شيء سوى انه جلس في مكان عمله يأكل البسكويت".

وردا علي سؤال حول سر العلم المكتوب عليه "هيلجا" اجاب انه كان علم احد الفصائل المسلحة التي كانت مسيطرة على ايرلندا وقتها، وحول تكلفة اعداد الفيلم قال إنها سبعون ألف يورو".

وحول الشخصية لتي شاهدناها في نهاية الفيلم قال"إن هذه الشخصية عملت كقناص وكان له دور في الحروب التي دارت بعد ذلك في ايرلندا واستخدامه للمشهد الحي في فيلم التحريك جاء كنوع من السخرية من فكرة البطولة".

وحول لجوئه لافلام التحريك تحديدا للتعبير عن افكاره قال بيل اوكونور "ان الحقبة الزمنية لتي اراد الحديث عنها كان من الافضل ان يبنيها بطريقة التحريك حتى يستطيع تنفيذها كما يريد وقد استغرق بناؤها ما يقرب من ثمانية اسابيع".




شارك بتعليقك