الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 1:30 ص القاهرة القاهرة 19.8°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما موقفك من المطالبات بحظر النقاب في الأماكن العامة؟

أحمد شفيق.. مغازلة العسكر بلقب «الفريق» والمدنيين بلقب «دكتور»

الفريق أحمد شفيق - المرشح لرئاسة الجمهورية
الفريق أحمد شفيق - المرشح لرئاسة الجمهورية

نشر فى : الأحد 20 مايو 2012 - 6:25 م | آخر تحديث : الأحد 20 مايو 2012 - 6:47 م

في معظم إعلانات المرشح الرئاسي أحمد شفيق، تركز مجهوده على أن ينفي عن نفسه، تهمة «الفلولية»، التي تطارده منذ الثورة وحتى الآن، بوصفه آخر رئيس وزراء في عهد مبارك، بالإضافة إلى تصريحاته التي أشار فيها إلى أن مبارك كان مثله الأعلى.

 

وحاول شفيق في إعلاناته أن يثبت أنه كان وزيرًا مشاكسًا، وضد النظام، كما لجأ لتعريف نفسه بلقبين؛ الأول هو رتبته العسكرية «الفريق»، في محاولة لخطب ود مؤيدي الحكم العسكري للبلاد، الذي استمر 60 عامًا، والثاني هو لقب «الدكتور»، والذي وجهه إلى من يريدون رئيسًا مدنيًا للدولة.

 

وركز شفيق في إعلاناته، على قدرته على إعادة الأمن للشارع المصري، وظهر في الرسالة التي يعرضها على الناخبين، كما لو كان المنقذ من الفوضى التي تعيش فيها البلاد منذ ثورة 25 يناير، وهو ما يكرس صورته باعتباره آخر رئيس وزراء في عهد مبارك.

 

ويرى صادق، أن: "شفيق حاول في إعلاناته أن يظهر إنجازاته في وزارة الطيران، مستعينًا بشهادات إيجابية لعدد من المشاهير، مثل فاروق جويدة وفاروق الباز"، مضيفًا أن: "شهادة من النائب مصطفي بكري له، قد تضره أكثر مما تفيده؛ فشفيق يحاول في إعلاناته، أن يعطي انطباعًا بأنه رجل معرفة وعلم وخبرة، ورجل قصر أرستقراطي، مستخدمًا في ذلك بعض المصطلحات الأجنبية؛ للتأثير على الطبقة المتعلمة".

 

ويختلف العالم مع صادق، مؤكدا أن شفيق استطاع أن يجذب أنظار الناخبين، بشكل أكثر تميزًا عن باقي المرشحين، من خلال إعلانات الطرق التي اعتمدت في بدايتها علي التشويق والإثارة، باللافتات التي حملت كلمة "الرئيس" فقط لمدة طويلة، وهو ما أثار تشوق المواطنين، لمعرفة من هو هذا الرئيس الذي ستظهر صورته على اللافتات، وجاءت بعدها صور شفيق وشعاره ورقمه الانتخابي.

 

ويؤكد صادق، أن: "الكتلة التصويتية التي كانت تؤيد المرشح المستبعد عمر سليمان، رئيس جهاز المخابرات السابق، ستذهب إلى شفيق، بالإضافة للكثير من أصوات الكتلة القبطية، المتخوفة من فوز رئيس إسلامي"، مشيرًا إلى أن جميع تجارب الحكم الإسلامي في الدولة العربية باءت بالفشل، وما يقدمه الإخوان في مصر، ليس كما يروجون له، بأنه النموذج التركي".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك