أدانت باريس الأربعاء قطع رأس الصحفي الأمريكي جيمس فولي على يد مقاتلي «الدولة الإسلامية» ووصفته بأنه «تصرف وحشي».
وقال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية ستيفان لو فول للصحفيين بعد اجتماع حكومي تطرق مطولا للوضع الدولي إن «هذا تصرف وحشي يقوم على الخوف والتهديد»، مضيفا «علينا جميعا فعل ما بوسعنا للتحرك، هذا هدف ومسعى فرنسا على الصعيدين الأوروبي والدولي».
ومن جهته قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس «إذا تم التأكد منه، فإن هذا الإعدام الدنيء يظهر الوجه الحقيقي لهذه الخلافة الوحشية»، في إشارة إلى «دولة الخلافة» التي أعلن عنها تنظيم «الدولة الإسلامية».
وطالب فابيوس بادانة دولية حازمة لهذا العمل، مشيرا إلى أن ذلك «يعزز تصميمنا على محاربة الدولة الإسلامية وفقا للقرار 2170 الصادر عن مجلس الأمن الدولي».