أغلق الآلاف من المعتصمين مداخل ميدان التحرير، صباح اليوم الأحد، للمطالبة بمجلس رئاسي مدني، عقب اشتباكات عنيفة على مدار ساعات الليل بين المتظاهرين وقوات الأمن المركزي في ميدان التحرير وضواحيه بشوارع محمد محمود وطلعت حرب، استخدمت خلالها قوات الأمن المركزي القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي لتفريق المعتصمين.
وقابل المتظاهرون هجوم الأمن بوضع المتاريس وإلقاء الحجارة، واستمرت المواجهات نحو 7 ساعات من الساعة الثانية عشر مساء وحتى السابعة صباحا، بعد تراجع الأمن، وفرض المتظاهرون سيطرتهم من جديد على ميدان التحرير وإغلاق مداخلة وتنظيم اللجان الشعبية لحمايته.
كانت الاشتباكات قد اندلعت عقب تعدي قوات الأمن المركزي على المعتصمين أمس السبت من أهالي الشهداء ومصابي الثورة في محاولة منهم لفض اعتصامهم بالقوة، مما أدى إلى تعاطف وتضامن المارة معهم لتندلع المواجهات.