أكد شريف الفولى، مدير الألعاب والمسابقات بالرئاسة الاقليمية للاولمبياد الخاص الدولى، في تصريحاته من المقر الرئيسى للأولمبياد الخاص بالقاهرة، ومع اقتراب انطلاق الألعاب الإقليمية التاسعة التى تقام فى أبو ظبى فى الفترة من 17 وحتى 22 مارس تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان ولى عهد ابو ظبى، والتى تشهد مشاركة 33 دولة من المنطقة الى جانب 15 دولة اوربية واسيوية وافريقيا وتشارك من المنطقة مصر ، الامارات ، البحرين ، عمان ، المغرب ، السعودية ، الاردن ، لبنان ، السودان ، موريتانيا ، الجزائر ، تونس ، ليبيا ، لبنان ، فلسطين ، العراق ، ايران ، قطر، بأن هناك عملية تقسم للاعبين التى تتم قبل انطلاق المسابقات الرسمية، وتأتى ضمانا لحصول كل لاعب على حقة فى المنافسة الرياضة كاملا وأن يدخل المنافسات الرسمية وفقا لقدرتهم ونوعهم وأعمارهم، وهو أمر يمثل منتهى الحيادية التى يضمنها الأولمبياد الخاص فى مسابقاته المختلفه سواء محلية أو إقليمية أو عالمية، ومن بينها الألعاب الإقليمية التاسعة .
وأشار الفولى بأن التقسيم فى الأولمبياد الخاص هو إجراء اختبار لقدرات اللاعبين والفرق في دورة تقسيم لتكوين مجموعات من اللاعبين متجانسة ومتكافئة، بحيث لا يقل عددها عن 3 لاعبين أو3 فرق ولا يزيد عددها عن 8 لاعبين أو8 فرق، و يكون الفرق في النسبة المئوية بين المجموعة والمجموعة الأخرى 15%.
وأوضح أن أهمية التقسيم تتلخص في إعطاء الفرصة لكل لاعب للمشاركة والتنافس بشكل متكافئ وخلق أكثر من مستوى مهاري يتنافس فيه اللاعبون، وأن التقسيم هو أوقع قياس وفقا للقدرات والفروق الفردية للاعبين ويتم على أساسها معرفة قدرة كل لاعب وتحديدها ووضعه في المجموعة التي تناسبه وتحافظ على إظهار قدرته وتحقق المنافسة الحيادية.
ويؤكد الفولى بأن عملية التقسيم تشمل الرياضات الجماعية والفردية، وأنه بالنسبة للرياضات الجماعية يتم تقسيم الفرق الرياضية الجماعية بحيث تشمل تقسيم مسابقات المهارات الفردية، ويتم تقسيم لاعبي المهارات الفردية وفقا لاختبارات طبقا لكل رياضة من الرياضات الجماعية، وتقييم مهارات الفريق، ويتم تقسيم الفرق الجماعية بعد إجراء اختبارات تقييم الفريق التي يحدد بها مستوى كل فريق ويرسل إلى لجنة المسابقات حتى يتم وضعه في المجموعة التي تتناسب مع قدراته ثم يبدأ بعد ذلك التقسيم العيني ( الرؤية العينية، وتقسم الفرق وفقا لتقييم مهارات الفرق المتقدمة قبل المسابقة.
ويؤكد الفولى بأنه تلعب مباريات تمهيدية لتحديد المستويات في المباريات التمهيدية يلعب الفريق مباريتين أو أكثر وتحدد زمن المباراة حسب الرياضات ( كرة القدم – كرة سلة – كرة يد – كرة طائرة)، ويتم الاستعانة باستمارة التقييم في المباريات التمهيدية لتحديد المستويات.
ثانيا: التقسيم في الرياضات الفردية، ويتم ترتيب اللاعبين ترتيبا تنازليا بناء على النتائج الأولية المقدمة والدورة التمهيدية للتقسيم مع الأخذ في الاعتبار أثناء التقسيم أن المجموعة الواحدة لا تقل عن 3 لاعبين ولا تزيد عن 8 لاعبين.
ويؤكد الفولى بأن هناك قواعد لابد من الالتزام بها فى عملية التقسم، فالنسبة للاعبون الالتزام حرفيا بالقوانين، وان يكون مسئولا عن انتهاج السلوك الرياضي القويم في جميع الأوقات والذي لا يلتزم يتم استبعاده من المشاركات التالية، وأن اللاعبين الذين لا يشاركون بأمانة أو لا يبذلون أقصى جهدهم في المحاولات التمهيدية يتم حرمانهم من المشاركة في الفاعليات المتبقية.
أما بالنسبة للمدربين فيقول الفولى بأنه يجب أن يضع المدرب صحة وسلامة اللاعب فوق أي اعتبار، والالتزام بالقوانين والتحلى بالسلوك الرياضي والذي لا يلتزم يحرم من ممارسة مهنة التدريب، والتأكد من أن اللاعبين يتنافسون في مسابقات رياضية تتناسب مع قدراتهم وتحملهم، والتحلي بالأمانة وأن يوجهوا اللاعبين لبذل أقصى جهد لهم في المحاولات التمهيدية والمباريات النهائية حتى لا يتعرض المدرب للحرمان من ممارسة مهنة التدريب بواسطة اللجنة المختصة.
وعن مديرى المسابقات فى عملية التقسيم يقول الفولى التأكد من أن جدول الرياضات والمسابقات قد تمت جدولته لكل رياضة على النحو الذي يضمن إتاحة فرص التنافس والمستوى العادل للاعبين، وتطبيق نظم وقواعد وأسس الأولمبياد الخاص حرفيا، والالتزام بإجراء التقسيم عند إقامة المسابقات، واستبعاد كل مدرب ولاعب وفريق لا يلتزم بمتطلبات التقسيم الخاصة بالرياضة محل المسابقة.