قال السيناتور تيم كين، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكى لشئون آسيا والشرق الأدنى والأوسط، إنه لم يتحدث مع المشير عبدالفتاح السيسى بشأن ترشحه للرئاسة لأنه لم يعلن نيته بعد، و«وهذا أمر يرجع له وللشعب المصرى أن يختار من يريد»، على حد قوله.
وأضاف كين، خلال مؤتمر صحفى أمس على هامش زيارته للقاهرة، «نتوقع أن تكون الانتخابات الرئاسية القادمة حرة نزيهة، لكن ليست ممتازة، فهذا لا يحدث فى أى مكان فى العالم»، مشيرا إلى أن كون السيسى من خلفية عسكرية ليست ميزة أو عيبا، حيث كان فى الولايات المتحدة رؤساء من خلفية عسكرية، والمهم أن يكون قادرا على مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية التى تواجه مصر.
وعن مراقبة الانتخابات الرئاسية، قال كين إنه لا يعلم ما إذا كانت الولايات المتحدة سترسل بعثة لمراقبة الانتخابات، «وإن كانت هناك رغبة لدى الحكومة المصرية للمراقبة فنحن مستعدون للتعاون، ونأمل فى إعلان عن برنامج الانتخابات الرئاسية قريبا».
وقلل كين من تأثير زيارة المشير السيسى ووزير الخارجية أحمد فهمى، لروسيا الأسبوع الماضى على العلاقات المصرية ــ الأمريكية، قائلا «لا نرى فى الزيارة المصرية لروسيا تهديدا لنا على الإطلاق، نحن نريد أن تجد مصر شركاء قدر المستطاع، ومن المهم فى ذات الوقت أن نحافظ على علاقات قوية لنا معها».
وأعرب كين عن قلق بلاده من غياب التوازن بين مكافحة الإرهاب والحفاظ على الأمن، وبين الحفاظ على الحريات والحقوق المدنية والديمقراطية فى إطار مكافحة الإرهاب، مشيرا إلى هذا الصدد إلى محاكمة صحفيى الجزيرة التى بدأت أمس.
وعن تقييد المساعدات الأمريكية لمصر، أكد كين أ ن اللجنة التى يرأسها تدعم بقوة استمرار المساعدات وأغلب الظن ستكون مشروطة، مشيرا إلى أن الرسالة التى سيذهب بها للولايات المتحدة هى أنه لمصلحة البلدين الحفاظ على علاقة قوية وتعاون وثيق بين البلدين فى المجالات الاقتصادية كما هو الحال على المستوى العسكرى.
والتقى كين خلال زيارته مع مسئولين فى الحكومة منهم الرئيس المؤقت، عدلى منصور، المشير عبدالفتاح السيسى، ووزير الخارجية، نبيل فهمى، بالإضافة إلى ممثلى مجتمع الأعمال، والمنظمات غير الحكومية الحقوقية، والشباب، والأحزاب السياسية من مختلف الأطياف، رافضا توضيح ما إذا كان سيلتقى ممثلين عن الإخوان المسلمين أو حزب الحرية والعدالة أم لا.