الخميس 24 أغسطس 2017 10:54 ص القاهرة القاهرة 28.4°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

ما رأيك في مقترح تعديل الدستور لزيادة الفترة الرئاسية إلى 6 سنوات؟

بدء اجتماعات الدورة 46 للعمل العربي المُشترك بالإسكندرية

كتب ـ عصام عامر
نشر فى : الجمعة 21 أبريل 2017 - 5:22 م | آخر تحديث : الجمعة 21 أبريل 2017 - 5:22 م

بدأت، الجمعة، اجتماعات لجنة التنسيق العليا للعمل العربي المشترك، في دورتها الـ46، والتي تعقد على مدار 3 أيام، بمشاركة رؤساء ومدراء المنظمات العربية المتخصصة والاتحادات العربية النوعية ومؤسسات التمويل العربية، وذلك بمقر الأكاديمية العربية للعلوم التكنولوجيا والنقل البحري في الإسكندرية.

ومن جهته قال المستشار محمد خير عبد القادر مدير إدارة المنظمات والاتحادات العربية خلال كلمته، إن اللجنة تهدف إلى تعزيز التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات بين الجامعة ومؤسسات العمل العربي المشترك «منظمات واتحادات ومؤسسات تمويل عربية» لزيادة فعالية العمل العربي المشترك وتلافي الازدواجية.

وأوضح «خير» أن محور أعمال الدورة يدور حول «مجالات التعاون والتنسيق بين مؤسسات العمل العربي المشترك» والذي يتضمن التعاون والتنسيق بين مؤسسات العمل العربي المشترك، والآلية المقترحة للتعاون والتنسيق بين منظومة العمل العربي المشترك، وكذا البند الثالث بعنوان «مقترحات مؤسسات العمل العربي المشترك لتطوير وتفعيل عمل لجنة التنسيق العليا».

ولفت «خير» إلى أن مناقشة تلك الموضوعات يأتي في إطار قرارات مجلس الجامعة العربية على مستوى القمة والمستوى الوزاري، والخاصة بتطوير العمل العربي المشترك، وتحديث منظومته وتفعيل آلياته بما يتيح التعامل مع التطورات في المجتمعات العربية، ومواكبة المستجدات العالمية المتسارعة، وتمكين الجامعة العربية وكافة مؤسسات العمل العربي المشترك من الاضطلاع بالمتطلبات القومية ومواكبة المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

من جانبه، عبرّ الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية عن ترحابه باستضافة الأكاديمية لاجتماعات لجنة التنسيق العليا للعمل العربي المشترك، وللمرة الأولى في تاريخها، قائلا: «يعزز ذلك قيمة الأكاديمية كصرح تعليمي وبوصفه أحد بيوت الخبرة العربية المتخصصة».

وثمن «عبد الغفار» أهمية دور مؤسسات العمل العربي المشترك والإسهامات والمقترحات التي تقوم بها وتقدمها للأمانة العامة للجامعة العربية، أملًا بأن يكون للأكاديمية دور كبير في التعاون مع كافة مؤسسات العمل العربي المشترك خاصة وأن الدورة الحالية تحتوى موضوعات بالغة الأهمية.




شارك بتعليقك