نجحت السلطة الفلسطينية أمس الجمعة (20 يونيو حزيران ) في وضع قرية بتير ذات المدرجات المائية الأثرية على لائحة التراث العالمي في اجتماع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) في دورته 38 بالعاصمة القطرية.
وقالت اليونسكو إنه تم إدراج القرية بشكل عاجل في ضوء "بناء جدار عازل قد يفصل بين المزارعين وحقولهم التي يزرعونها منذ قرون".
وأضافت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) المجتمعة في قطر أن الوديان المزروعة في القرية الموجودة بالضفة الغربية المحتلة قرب القدس تتميز بمصاطب حجرية خلابة تواجه خطر التعرض "لأضرار لا يمكن إصلاحها" في حالة تشييد الجدار.
وأشادت رولا معايعة وزيرة السياحة والاثار في الحكومة الفلسطينية بالقرار. وقالت إن اسرائيل كانت تريد تدمير الموقع ببناء الجدار العازل مضيفة أن المشكلة الآن أصبحت مع اليونسكو. ويقول الفلسطينيون إن الجدار يحرمهم من أراض يريدون إقامة دولة مستقلة عليها. وأعرب أحد سكان القرية يدعى رائد سمارة عن ارتياحه إزاء القرار.
وقال إن الناس يشعرون بالارتياح دون شك وإن هناك وعيا فلسطينيا ودوليا لكنه يشعر بالخوف من ألا تلتزم اسرائيل بالقرار. وبين الأماكن الفلسطينية المدرجة على لائحة اليونسكو بيت لحم مسقط راس السيد المسيح.
بالاضافة الى ذلك فان جدران المدينة القديمة بالقدس مدرجة أيضا على لائحة التراث العالمي. وضمت اسرائيل القدس الشرقية باعتبارها جزءا من عاصمتها في خطوة لم يتم قط الاعتراف بها دوليا فيما يريدها الفلسطينيون عاصمة لدولتهم في المستقبل.