قالت نجلاء عبد الحميد، رئيس مؤسسة عالم جديد للتنمية وحقوق الإنسان، إن "وجود أكثر من مرشح للرئاسة يدعم التجربة الديمقراطية في مصر خلال المرحلة الانتقالية، ويوجد منافسة جادة بين المرشحين، ويرشح آليات ديمقراطية حقيقية، وينهي سيناريوهات إجراء انتخابات شكلية تتخوف منها قوى مجتمعية وسياسية وشبابية عديدة"، على حد قولها.
وأضافت عبدالحميد، في تصريحات صحفية، أن "تعدد المرشحين للرئاسة من تيارات مختلفة، يمثل رسالة للعالم بأن مصر جادة في تنفيذ خارطة المستقبل، وإيجاد تداول سلمي حقيقي للسلطة بعد ثورة 30 يونيو".
وأشارت رئيس مؤسسة عالم جديد إلى أن "حكم مصر يحتاج الى ترشح شخصيات وطنية كبيرة ذات ثقل سياسي كبير وخبرة واسعة في إدارة شؤون الدولة، ومعرفة بطبيعة المشاكل التي يعانى منها المجتمع، ووضع برنامج واقعى لحلها، ولا يكون المرشحون مجرد واجهات سياسية فقط".