منتدى البحوث: الشرق الأوسط يفتقر لكيانات صناعية قادرة على إيجاد فرص عمل - بوابة الشروق
الثلاثاء 19 مايو 2026 11:47 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

منتدى البحوث: الشرق الأوسط يفتقر لكيانات صناعية قادرة على إيجاد فرص عمل

طلب وظيفة، من أبرز الأشياء التى أدت إلى ثورة 30 يونيو
طلب وظيفة، من أبرز الأشياء التى أدت إلى ثورة 30 يونيو
كتبت ــ نيفين كامل:
نشر في: السبت 22 مارس 2014 - 2:13 م | آخر تحديث: السبت 22 مارس 2014 - 2:13 م

 83% من الشركات فى تونس تقوم على فرد واحد وهذا لا يصنع اقتصادًا قويـًا

تفتقر دول منطقة الشرق الأوسط، ومن بينها مصر، إلى كيانات صناعية كبيرة «سوبر ستار»، تمكنها من تنويع صادراتها وزيادتها، بحسب دراسة عرضتها، كارولين فروند، خبيرة اقتصادية، فى الاجتماع السنوى لمنتدى البحوث الاقتصادية، والذى بدأ أمس.

وتوضح فروند، فى الدراسة، أن الكيانات الصناعية الكبيرة هى الأقدر على إيجاد فرص للعمل، وتنويع الصادرات، ففى الدول الصناعية الكبيرة، مثل الولايات المتحدة، هذه الكيانات تستحوذ على النسبة الأكبر من صادرات البلاد. «هذه الكيانات الكبيرة تكون الأقدر على تقليل تكلفة الإنتاج سواء من خلال توفير عملية إنتاجية متكاملة، أو من خلال استطاعتها لتحمل تكلفة استيراد المواد الخام التى تحتاج إليها».

وتضرب فروند مثلا بدول مثل تونس، والتى تمثل فيها الكيانات الصناعية الصغيرة، التى يمتلكها فرد واحد، 83% من عدد المصانع بها، «هذه الكيانات ليست كافية لإيجاد صناعة قوية قادرة على تنويع صادرتها واقتحام العالم الخارجى، فالكيان الاقتصادى القوى لا يبنيه شركات الفرد الواحد»، بحسب قولها.

وإن كانت مصر، تمتلك عددا أكبر من الكيانات الصناعية الكبيرة على أرضها، ولكنها ليست أفضل حالا، بحسب فروند، فـ«الكيانات المتواجدة لا تزال قليلة، وغير قادرة على استهداف منتج بجودة عالية تمكنهم من إيجاد قاعدة كبيرة ومتنوعة من الصادرات تمكنها من اقتحام العالم الخارجى بشكل أكبر»

وهنا تشير فروند إلى عامل مهم تفتقره هذه الكيانات، وهى القدرة على تحقيق جودة كاملة، «التكنولوجيا لاتزال عائقا أمام تحقيق ذلك حتى الآن فى مصر».

وتذكر الدراسة عددا من العوائق التى تحول دون قدرة الكيانات المتوسطة، والصغيرة، فى منطقة الشرق الأوسط، ومن ثم مصر، على اقتحام عالم التصدير الخارجى، وهى سعر الصرف، والتمويل العقارى، فـ«هذان العاملان كفيلان أن يعرقلا هذه الكيانات من التصدير»

وقد بلغت صادرات مصر، وفقا لأرقام وزارة الصناعة والتجارة الخارجية، بنهاية العام المالى 2013/2014، «26 مليار جنيه»، و«هذا رقم منخفض للغاية ولن تنجح الكيانات الموجودة من تحقيق الطفرة المرجوة فى الصادرات».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك