قال الدكتور محمد الجندي، محامي حبيب العادلي، وزير الداخلية الأسبق، إن حبيب العادلي، يحتاج إلى إجراء عملية جراحية ولكنه صمم على حضور جلسات محاكمته، من أجل نفي تلك التهمة عنه، وإثبات كونه هو من حافظ على دماء المصريين.
وأضاف «الجندي»، خلال مداخلة هاتفية أجراها لبرنامج «في الميدان» الذي يذاع على فضائية «التحرير»، السبت، أن «النيابة حرفت اعترافات الشهود، حيث إنها أغفلت أن جنود الأمن عادوا إلى معسكراتهم بعد التعدي على الشرطة يوم 28 يناير 2011، وتسلموا أسلحة جديدة للدفاع عن المعسكرات ولم يستخدموا تلك الأسلحة ضد المتظاهرين، وهذا ما لم تثبته النيابة»، على حد قوله.
وتابع قائلًا: «النيابة اتهمت الشرطة باعتلاء مباني الجامعة الأمريكية، واستشهدت بأمن الجامعة»، موضحًا أنه «لا يوجد أي دليل على ذلك، وكاميرات الجامعة كانت معطلة، مما يؤكد اعتلاء شخصيات أخرى لمباني الجامعة، ومباني ميدان التحرير»، وفقًا لقوله.
ونفى ما تردد حول طلبه للإفراج عن المتهم حبيب العادلي، وزير الداخلية الأسبق، بسبب حالته الصحية ومرضه في القلب.