لم أكن أعرف أن عمر سليمان حريص على استمرار الثورة المصرية حتى تحقق كافة مطالبها وتبلغ كل أهدافها إلا عندما قرأت عن موافقته على الترشح لرئاسة الجمهورية. كان جمال مبارك بغبائه وعناده وعدم قدرته على قراءة الواقع مفجر ثورة المصريين في 2011، أما مفجر ثورة 2012 فيبدو أن هناك منافسة حامية على نيل اللقب بين عمر سليمان وأحمد شفيق.
يستقبل الكاتب تعليقاتكم على البريد الإلكتروني
belalfadl@hotmail.com