بدأت شركة مياه الشرب بالمنوفية فى تطهير شبكة مياه قرية صنصفط، أمس، فى الوقت الذى سيرت فيه سيارات لإمداد الأهالى بمياه نظيفة، حتى يتمكنوا من الاستغناء عن شبكة المياه، حسب تصريحات العميد محيى الصيرفى، مدير إدارة العلاقات العامة بالشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحى.
وتنتظر الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحى نتائج تحاليل العينات التى جمعتها وزارة الصحة والمعمل المرجعى للشركة، قبل إخطار الجهات المعنية بنتيجة التحاليل فور الانتهاء منها.
وكشفت مصادر مطلعه أن شركة المياه «تجرى تحقيقا داخليا مع عدد من العمال والموظفين، للتأكد من إجراءات الأمان داخل محطات تحلية مياه الشرب بالمنوفية»، وذلك على الرغم من إصدارها بيانا، مساء أمس الأول، تنفى فيه شائعة تسمم 1000 مواطن بمحافظة المنوفية بسبب تلوث مياه الشرب.
وجاء البيان ردا على الاتهامات الموجهة إلى شركة المياه بالمنوفية، بأنها وراء تلوث المياه فى شبكة قرية صنصفط».
وقالت الشركة فى بيانها إن «سلطات التحقيق بمحافظة المنوفية، توصلت إلى الشخص مصدر هذه الشائعات، وهو أحد سكان القرية، ويمتلك بئر مياه جوفية بدون ترخيص، بجوار محطة تنقية مياه، ويبيع المياه لسكان القرية والقرى المجاورة». وافادت أنه «تم القبض على صاحب المحطة والعاملين معه، وجار التحقيق معهم».
فى السياق نفسه أوفد اللواء سيد نصر، رئيس الشركة، المتخصصين فى المعمل المرجعى للشركة إلى القرية وباقى القرى المجاورة، للتأكد من صلاحية مياه الشرب، سواء فى محطات التحلية والرفع أو شبكات المنازل، قبل رفع تقرير إلى الدكتور عبدالقوى خليفة، وزير البنية التحتية، وسلطات التحقيق، يتضمن نتائج تحاليل المعمل المرجعى.
وانتهت النتائج المبدئية للمعمل المرجعى بأن المياه الصادرة عن محطة التحلية التابعة لشركة مياه الشرب بالمنوفية «نقية»، وأن نسب الكلور التى تضاف فى شبكات المياه «كفيلة بالقضاء على أى ملوثات»، حسب تأكيدات العميد محيى الصيرفى، المتحدث باسم الشركة القابضة لمياه الشرب. موضحا ان واقعة التسمم بقرية صنصفط بالمنوفية «كشفت عن 30 محطة تحلية ملك لأهالى، تعمل بشكل غير قانونى وبدون تراخيص ولا تخضع للإشراف من أى جهة».