- تشييع جنازة عبدالله.. ومبايعة سلمان ملكًا ومقرن وليًا للعهد.. ومحمد بن نايف وليًا لولى العهد
- الملك الجديد فى أول تصريح: أمتنا العربية أحوج إلى الوحدة.. وفى أول تغريدة: أسأل الله التوفيق
- الظروف الجوية تحول دون مشاركة السيسى.. ومحلب و3 وزراء يشاركون فى التشييع.. والرئاسة تعلن الحداد 7 أيام
شيعت جنازة العاهل الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز، أمس، بمشاركة واسعة للمسئولين العرب والاجانب، فيما تحركت المملكة بشكل سريع لإعادة ترتيب بيتها الداخلى وتنظيم انتقال سلس للسلطة، ترتب عليه مبايعة ولى العهد الامير سلمان ليصبح ملكا للبلاد، والأمير مقرن لولاية العهد، فيما تم اختيار الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، وليا لولى العهد، ما يعنى أنه سيكون أول أحفاد عبدالعزيز آل سعود فى تسلسل تولى السلطة يوما ما.
وأدى المشاركون فى مراسم التشييع، صلاة الجنازة على جثمان الراحل بمسجد الإمام التركى فى الرياض. وشارك فى صلاة الجنازة، أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، ونائب رئيس الوزراء لشئون مجلس الوزراء العمانى فهد بن محمود آل سعيد، والرئيس التركى رجب طيب أردوغان، وملك البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثانى، ورئيس مجلس الأمة الجزائرى عبدالقادر بن صالح، ورئيس الوزراء الباكستانى نواز شريف، والرئيس السودانى عمر البشير.
وفى أول خطاب له كعاهل للسعودية، قال الملك سلمان: «سنظل بحول الله وقوته متمسكين بالنهج القويم الذى سارت عليه هذه الدولة منذ تأسيسها.. فدستورنا هو كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم». وأضاف «ان أمتنا العربية والإسلامية هى أحوج ما تكون اليوم إلى وحدتها وتضامنها،وسنواصل فى هذه البلاد، مسيرتنا فى الأخذ بكل ما من شأنه وحدة الصف وجمع الكلمة والدفاع عن قضايا أمتنا».
كما نشر الملك سلمان أول تغريدة له على «تويتر» عقب مبايعته ملكا، قال فيها: «أسأل الله أن يوفقنى لخدمة شعبنا العزيز وتحقيق آماله، وأن يحفظ لبلادنا وأمتنا الأمن والاستقرار وأن يحميها من كل سوء ومكروه».
وبعد أن حالت الظروف الجوية، دون حضور الرئيس عبدالفتاح السيسى، من سويسرا، حيث يشارك فى منتدى دافوس العالمى، كلف الرئيس، وفدا برئاسة رئيس الوزراء إبراهيم محلب، بالمشاركة فى جنازة العاهل السعودى. ضم وزراء الدفاع والكهرباء والبترول كما نعت الرئاسة فى بيان لها الملك الراحل، وأكدت على أن «الشعب المصرى لن ينسى المواقف التاريخية للملك عبدالله بن عبدالعزيز، والتى كانت تنمُّ عن حكمة وإيمان عميق بضرورة التضامن العربى وتضافر الجهود بين أبناء الأمتين العربية والإسلامية للمساهمة فى إعلاء شأنهما على المستوى الدولى». كما اعلنت رئاسة الجمهورية الحداد سبعة أيام على وفاة الملك عبدالله.