الأحد 17 فبراير 2019 12:45 ص القاهرة القاهرة 12.9°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل ترى بصمات لاسارتي بدأت تنعكس بالإيجاب على أداء النادي الأهلي؟

إبراهيم عيسى: «فيلم الضيف فيه مني لكنه ليس قصة حياتي»


نشر فى : الخميس 24 يناير 2019 - 2:52 ص | آخر تحديث : الخميس 24 يناير 2019 - 4:24 ص

تحدث الكاتب إبراهيم عيسي عن تجربة فيلمه "الضيف"، وكتابته للسينما على مدار ساعتين مع أحمد مراد في حلقة برنامجه "ليل داخلي"، عبر راديو إينيرجي.

قال عيسي، إنه كان يعشق الصحافة منذ الصغر، وأنها كانت اختياره منذ اللحظة الأولى، وأن كتابته للسينما جاءت نتيجة حبه الشديد لها أيضًا، وتابع: "منذ أن كنت في الصف السادس الابتدائي، كان قراري دخول قسم الصحافة في كلية الإعلام، وأشتغل صحفي في "روز اليوسف" وأبقى رئيس تحرير، فقد كنت أشتري جريدة الأهرام ورئيس تحريرها إبراهيم نافع وأشطب "نافع" وأكتب "عيسى" على الترويسة".

وأكمل حديثه عن طفولته قائلاً: "عشت طفولة سعيدة خلقت الأمان والثقة التي خضت على أساسهما معركتي في الحياة حتى الآن، والدي كان معلما أزهريا يملأ منزلنا بكتب التراث والتفسير"، مضيفاً: "بسبب حبي للصحافة كنت أصدر مجلة خلال دراستي في المرحلة الثانوية، ونشرت مجموعة قصصية حين كنت طالب في الجامعة اسمها "القحط ينبت أحيانًا".

وعن كتابته للسينما، قال: "أنحاز لمدرسة العظيم نجيب محفوظ، ولكن أنا لا أتدخل في الأفلام المأخوذة عن رواياتي".

وبسؤاله عن فيلم مولانا، للفنان عمرو سعد، والذي أثار جدل كبير وقت عرضه، قال: "توقيت الفيلم جاء مع زيادة ظهور رجل الدين التليفزيوني، بجانب استمرار إشكالية الخطاب الديني الذي كنت أتحدث عنها منذ التسعينيات".

وكشف عيسي، أن أوائل رجال الدين التلفزيوني الذين يختلف معهم هو الشيخ محمد متولي الشعراوي، مضيفاً: "تحويل مولانا لعمل فني كانت فكرة المخرج مجدي أحمد علي، فهو صاحب الفضل في ذلك، وفكرنا أن تكون مسلسل في البداية ثم تقديمها بعد ذلك كفيلم".

وأكمل عيسي حديثه قائلاً: "أنا اعتبر نفسي أقدم كاتب سيناريو بعد الأساتذة في هذا المجال"، السينما مهمة ويجب ألا تترك للسينمائيين وحدهم في الوقت الحالي".

وأضاف: "لا أصدق إن روايات احمد خالد توفيق لم تتحول بعضها لأعمال سينمائية، ولكن من أحلامي تحويل نص من نصوص توفيق لعمل سينمائي"، وقال عيسي إنه يدعو الروائيين لدخول السينما واقتحام هذا المجال.

وعن فيلم الضيف، قال إنه استشار أسرته الصغيرة، وعقب تأكيد رغبته في خوض التجربة كان هناك تفاهمًا شديدًا في الإعداد مع فريق العمل، وخاصة مع المخرج هادي الباجوري.

وأكمل حديثه عن الباجوري، قائلاً: "اقتنع أن الفيلم ملك مخرجه، والفيلم صناعة وعمل جماعي وليس فردي أو ذاتي، هادي الباجوري تحمس جدا للفكرة، وأسعدني جدا حماسه، فقد توقعت أنه سيرفض لمشكلتين هما شكله السينمائي لأنه تصويره في لوكيشن واحد، ومشكلة مضمونه التي قد تسبب مشاكل".

وتابع: "الورق تغير به بس 10%، أي إن التغيير محدود، فقد غيرت النهاية مع هادي وفقا لطلبه، وبعد اقتناعي"، وعن التقارير التي تشير إلى أن الفيلم يرصد حياته، قال عيسي: "الفيلم فيه مني، ولكنه ليس قصة حياتي".

عيسي أشار في حديثه عن حبه للراحل أحمد زكي قائلاً: "زكي وصاني بالكتابة عنه، ومن ضمن مشاريعي إصدار راوية عنه".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك