أكد البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، على عمق العلاقة التي تجمعه بشيخ الأزهر الإمام الأكبر أحمد الطيب، كما لفت إلى أهمية العلاقة بين الأزهر والكنيسة بالنسبة للمجتمع المصري.
وأضاف البابا، في تصريحات صحفية، يوم أمس الخميس، أثناء حضوره حفل استقبال أقامه السفير المصري خالد شمعة على شرفه بمقر السفارة المصرية بالنمسا: "إن شيخ الأزهر صديق عزيز نعتز بصداقته، مشيرًا إلى أنه طالما الأزهر والكنيسة بخير ستكون مصر كلها بخير".
وأكد، أنه: "من الطبيعي أن تشهد مصر عقب الثورة شكلا من أشكال عدم الاستقرار الكامل، لكني مقتنع بقدرة مصر على عبور هذه المرحلة الانتقالية، مشيرًا إلى أنه: "بطبعي متفائل وواثق أن الأمور ستعود لطبيعتها خلال الأيام القليلة القادمة."
وأشار إلى أن الأزهر والكنيسة يمثلان موقع الرئتين لشخصية مصر"، مؤكدًا أن مصر قادرة دائمًا على احتواء المشاكل والمتاعب وعبور المشكلات نحو الانطلاق والتقدم".
يُذكر أن البابا تواضروس الثاني، وصل مساء أمس، إلى العاصمة فيينا، وحضر حفل استقبال أقامه السفير المصري خالد شمعة على شرفه بمقر السفارة، حيث توجه السفير شمعة بالشكر إلى قداسة البابا " على تشريفه بالحضور إلى البيت المصري بالنمسا".