يوم ينتظره أعضاء جمعية «روح» التنموية الخيرية من العام إلى العام، سنوات عديدة مضت و«لم تنقطع لهم عادة»، تخصيص يوم من أيام شهر رمضان المبارك لإدخال البهجة والسرور على قلوب الأطفال في «مركز الأورام والطب النووي»، التابع لكلية طب قصر العيني.
ورغم ظروفهم المختلفة، إلا أن السعادة ارتسمت على وجوه هؤلاء الصغار، الذين تنوعت أحوالهم ما بين طفل لا يزال يصارع مع المرض، وطفل منّ الله عليه بالشفاء، ولكن لا يزال يأتي للاحتفال مع أصدقائه.
جمعية «روح»، أقامت أمس الأربعاء، حفل إفطارها السنوي، الذي بدأ بتقديم الهدايا للأطفال، وبعد تناول الإفطار بدأ الأطفال يتمايلون فرحًا مع الموسيقى في لحظات تشعر معها أنهم تركوا هموم المرض وأوجاعه جانبًا وانشغلوا فقط باقتناص لحظات من الراحة والبهجة.
وخلال الاحتفالية، قالت الدكتورة هبه خفاجي عضو مجلس إدارة الجمعية الطبيبة بقسم علاج الأورام بقصر العيني إن القسم يخدم المرضى منذ الخمسينيات وهو يستقبل 25 ألف مريض سنويًا للمتابعة، فضلا عن ما يقارب من ثلاثة آلاف حالة جديدة.
وأشارت إلى أن الأزمة التي تواجه القسم أنه «غير معروف إعلاميًا»، وبالتالي لا يتلقى المساندة والدعم الكافي لمرضاه، لذلك اختارت الجمعية منذ أن كونت فريق عملها في 2004 أن تدعم مرضى القسم من أطفال وبالغين في مختلف احتياجاتهم.
«فلسفتنا في الجمعية هي الأمل.. السرطان لا يعني الموت»، بهذه الكلمات استكملت الدكتورة هبه حديثها، موضحة أنه مرض مستعصي، ولكن الإصابة به لا تعني الموت، مع وجود تطور دائم في العلاج سواء الكيميائي أو الموجه وحتى أجهزة العلاج الإشعاعي والتكنولوجيا الخاصة بها.
وأضافت: «لذلك نحرص كل سنة في الحفل السنوي أن نجمع بين المرضى الذين منّ عليهم الله بالشفاء والذين لا يزالوا تحت العلاج حتى تصل هذه الرسالة بشكل عملي، ونتمنى أن يوجه الأشخاص دعمهم للقسم لضمان استمرار توفير العلاج اللازم لمرضاه».
لزيارة صفحة جمعية «روح» التنموية على فيس بوك.. «هنا»



عبدالمعطي يصارع السرطان منذ عام واليوم ينتصر