اعتبر وزير الخارجية اللبنانية عدنان منصور أن الحملة المغرضة التي يتعرض لها هي جزء من الحملات الكثيرة عليه، ولا يتوقف عندها طالما أنه مقتنع بما هو لمصلحة لبنان وشعبه، إثر دفاعه عن تدخل حزب الله في سوريا في افتتاح مؤتمر جنيف2.
وقال في تصريح له اليوم تمسكه بهذه المواقف وعدم التراجع عنها معتبرًا أن التباين في وجهات النظر من طبيعة النظام الديمقراطي وسيتابع سيره في الطريق التي يراها مناسبة.
وحول الاعتراض على مضمون كلمته أمام مؤتمر «جنيف 2» أوضح منصور أنه أطلع الرئيس ميشال سليمان عليه قبل سفره إلى سويسرا، مشيرًا إلى أنه أضاف فقرة واحدة على الكلمة أثناء اجتماع «جنيف 2» تتعلق برفضه وصف حزب الله ومقاومته بـ«الإرهاب».
وطالب أصحاب الحملة عليه لأنه دافع عن المقاومة أن ينتقد من شكر الدول المجاورة التي استضافت اللاجئين، ولم يذكر لبنان عن عمد لأن اللبنانيين كلهم أيًّا كانت انتماءاتهم السياسية والطائفية قدموا الكثير للنازحين السوريين.
واعتبر أن هناك من يعامل لبنان بالجحد حيث تم توجيه الشكر لكل الدول بأسمائها ولم يشكر لبنان في إساءة ليست لفئة من اللبنانيين وإنما لكل اللبنانيين.