هالة شكر الله: أولويتنا في المرحلة القادمة تأسيس ديمقراطية .. ولا نفكر في تولي مناصب بالحكومة - بوابة الشروق
الأربعاء 17 يونيو 2026 4:12 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

هالة شكر الله: أولويتنا في المرحلة القادمة تأسيس ديمقراطية .. ولا نفكر في تولي مناصب بالحكومة

هالة شكر الله -رئيس حزب الدستور أرشيفية
هالة شكر الله -رئيس حزب الدستور أرشيفية
سلمى خطاب
نشر في: الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 5:58 م | آخر تحديث: الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 6:53 م

قالت الدكتورة هالة شكر الله الرئيس الجديد لحزب الدستور، إن حزبها يركز الآن على استكمال بنائه من الداخل، ولا يفكر حاليا في المشاركة في الحكومة الجديدة، متسائلة عن الأسباب الحقيقة وراء «استقالة» أو «إقالة» حكومة الببلاوي.

وأضافت «شكر الله»، في أول مؤتمر صحافي لها عقب فوزها برئاسة الحزب، أن الحزب يسمي نفسه «اليسار الوسطي» يجمع بين قضايا العدالة الاجتماعية، وقضايا الحريات المختلفة وبين حق القطاع الخاص في بناء صناعات ولكن بضوابط معينة تحددها الدولة لضبط الأسعار، مشيرة إلى أن الجمع بين تلك الأشياء يخلق مسمى جديدا وتوجها جديدا للحزب نحتاجه.

وواصلت شكر الله «نحتاج أن نذهب للناس المعنية بشعارات الثورة ويهانوا كل يوم من حياتهم اليومية، ويطردوا من مساكنهم ويذلوا كي ترتفع مرتباتهم قليلاً في أن مجالس إداراتهم تحصل على مبالغ طائلة على لا شيء".

ورداً على السؤال حول ترشح الفريق السيسي للجمهورية، قالت شكر الله «الساحة الآن خالية، ولكن بافتراض أنها امتأئت بالمرشحين، فأي موقف سيتخذ سيكون خاضعا للمناقشة من المكتب السياسي داخل الحزب والتواصل مع قواعد الحزب للوصول إلي رأي موحد»، مؤكدة أن «الميل الطبيعي لأي قوى مدنية أن يكون هناك ضمانات معينة أن من يترشح يكون يمل على إرساء آليات ديمقراطية وبالتالي لا يمكن أن يمثل أي جهاز من أجهزة الدولة ولا يستند إلي قوتها».

وأعربت شكر الله عن تقديرها لدور الجيش والمشير السيسي في إزاحة حكم الإخوان ، لكن نريد أن للجيش أن يحافظ على أمن الوطن خاصة أنه مهدد في سيناء وفي عدة مواقع، وبالتالي يجب أن نتساءل عن تداعيات دخول الجيش في العملية السياسية».

وأشارت شكر الله إلى تبني الحزب لشعار "يسقط يسقط حكم العسكر"، قائلة «ذلك الشعار خرج في وقت معين بعد الثورة مباشرة فترة تولي المجلس العسكري الحكم وهو وضع نفسه في مواجهات مع المظاهرات والمعتصمين في التحرير، وقام بمواجهات عنيفة لم يحاسب عليها إلى اليوم اللحظة مختلفة وبالتالي تحتاج إلي تحليل مختلف، ورغم أن الجيش مرتبط بإ.الة حكم مرسي، إلا أن ذلك لا يعني مبايعة الجيش فأولوية الحزب في تأسيس ديمقراطية حتى لا نجد أنفسنا أمام شخص تختاره الناس ونفاجأ بأنه غير قابل للنقد والمسائلة مثلما حدث في عهد مرسي»



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك