بالفيديو.. «محلب من نظام مبارك» و«مرارة الببلاوي» و«الجزر المنعزلة» تعليقات السياسيين على الحكومة المستقيلة والقادمة - بوابة الشروق
الثلاثاء 19 مايو 2026 7:48 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

بالفيديو.. «محلب من نظام مبارك» و«مرارة الببلاوي» و«الجزر المنعزلة» تعليقات السياسيين على الحكومة المستقيلة والقادمة

كتب – مصطفى ندا
نشر في: الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 1:49 م | آخر تحديث: الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 2:06 م

«حكومة الببلاوي مستقيلة»، ربما شكل الأمر مفاجأة لبعض الشخصيات السياسية التي توقعت على أكثر تقدير تعديلا وزاريا طفيفا في الحكومة دون إقالة رئيس الوزراء. البعض الآخر رأى أنه أمر متوقع لفشل الحكومة في معالجة الملف الاقتصادي والأمني المرتبك على مدار ثمانية أشهر.

حاول مقدمو البرامج الحوارية تجميع آراء المحللين السياسيين والأدباء، لمعرفة ردود أفعالهم حول استقالة الحكومة وتوقعاتهم لمستقبل الحكومة القادمة، والمصاعب التي تنتظرها قبل قدوم الرئيس الجديد.

«مرارة الببلاوي»

قال الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، تعليقا منه على استقالة حكومة الببلاوي: "الأمر كان بمثابة عنصر مفاجأة بعض الشيء، على الرغم من علم الجميع بالتعديل الوزاري المرتقب خلال الفترة الماضية، والمؤشرات كانت واضحة منذ استقالة البرادعي وزياد بهاء الدين، فضلا عن احتمالية ترشح السيسي لرئاسة الجمهورية".

وتابع نافعة لقناة "سي يس سي إكسترا"، قائلا: "كنت أعتقد استمرار الدكتور الببلاوي وقيامه بتعديل وزاري لخمسة أعضاء على الأكثر في الحكومة حتى يتيح لرئيس الجمهورية اختيار رئيس وزراء جديد، أو يعيد تكليف الببلاوي مرة أخرى الذي أعتقد أنه شعر بالمرارة والعجز عن فعل أي شيء بعد الاحتجاجات الفئوية".

واختتم تصريحاته بالقول: "الحكومة الجديدة لم تقم بأي شيء سواء الإشراف على الانتخابات الرئاسية، وهو اختبار صعب في حد ذاته لأنه سوف يعبر أمام العالم كله عن الرئيس القادم المقرر إتيانه بإرادة شعبية هو نجاح في حد ذاته".

 

«جزر منعزلة» الحياة

قال الدكتور وحيد عبد المجيد، عضو مجلس الشعب المنحل، وجبهة الإنقاذ الوطني في حواره على قناة الحياة "انتابنا الملل من كثرة الحديث منذ خمسة عشر عاما بأن المسألة لا تقاس بالأشخاص، وأن المعيار الحقيقي لنجاح أي حكومة يعتمد على النهج المختلف لها".

وأضاف، "الأفضل الإتيان بحكومة إدارة أزمة وعدد محدد من الوزراء لا يزيد عن 20 وزيرا حتى لا يصبحون في جزر منعزلة، وقد رأينا هذا عندما يذهب وزير بعينه إلى فئة محتجة ويتفاوض معهم على حل، وهو لا يعلم شخصيا حدود سلطاته والإمكانيات التي بحوزته نتيجة عدم التنسيق مع الوزراء الآخرين".

وتابع، "في الحكومة الجديدة لابد من خطة محددة ومعلنة لمدة الشهرين أو الثلاثة أشهر المتبقين من عمر المرحلة الانتقالية، وأول خطوة أن تبدأ الحكومة بإجراء حوار جدي مع ممثلي الفئات المحتجة للوصول إلى تفاهم حول جدولة حقوقهم على مدى زمني معقول يمكن تحمله في ظل هذا الوضع الاقتصادي المرتبك".

 

«محلب من نظام مبارك»

قال علاء الإسواني، في حوار مع عمرو الليثي مقدم برنامج بوضوح على قناة الحياة: "فكرة رئيس الوزراء الذي يتمتع بكاريزما والقادر على تغيير السياسات الحكومية بشكل جذري، هو أمر غير مطلوب إلا في مناخ ديمقراطي لم نصل إليه حتى الآن، وفي ظل حكومة مستقرة بعد إجراء الانتخابات الرئاسية".

وأوضح "صانع القرار الآن فقد حساسيته لثورة يناير، لأن إبراهيم محلب كان عضوا في لجنة السياسات الخاصة بالحزب الوطني ومن المقربين لجمال وعلاء مبارك واشترك في تجديد القصور الرئاسية".

 

«الأمن والاقتصاد هدما الحكومة»

قال الدكتور أسامة الغزالي حرب، رئيس حزب الجبهة الديمقراطية في حواره مع معتز الدمرداش في برنامج مصر الجديدة: "فوجئت بخروج الببلاوي في مؤتمر صحفي على الشعب المصري بتلك الطريقة، وذكرت لماذا الآن وبهذه الكيفية وهذا هو ما سبب لي عنصر المفاجأة".

وأضاف، "الملف الاقتصادي والأمني كان بمثابة القشة التي قسمت ظهر البعير لهذه الحكومة، في ظل حالة الركود التي يعيش فيها المصريون على مدار الثمانية شهور الأخيرة وكانوا ينتظروا انفراجة، وكذلك الأمن حيث الإرهاب الذي انتشر واتهم الببلاوي وقتها من قبل وسائل الإعلام والرأي العام بالتردد وعدم الحزم في مواجهة خطر الإخوان وأثرت المسألة بالسلب على الأداء الحكومي".

 

«منصور مناسب لمنصته في القضاء»

قال إبراهيم عيسى، مقدم برنامج «25/30» على فضائية «أون تي في»، "أثبتت التجربة أن المستشار عدلي منصور بطيء في اتخاذ قرارته حتى فيما يتعلق بإقالة الحكومة، التي طالبنا مرارا وتكرارا بإقالتها لفشلها الذريع ولحقيقة أن المكان المناسب لهذا المستشار الجليل هو منصته القضائية".

وتابع حديثه قائلا: "إبراهيم محلب لم يكن له علم بالسياسة، والبعض قال ماذا ننتظر من أهل السياسة ونريد رجلا ينجز، ومحلب سوف يكون وضعه مختلف كرئيس للحكومة، وسوف نرى مدى إجادته أو نجاحه، وهو يتميز بأن كل مميزاته تطغى على عيوب الببلاوي، وهو شخص متحمس ومخلص للعمل ويحتك بالشارع والمواطنين".

 

«صعوبات الحكومة المقبلة»

في تصريح خاص للدكتور محمد أبو الغار لـ«بوابة الشروق»، قال: إن استقالة حكومة الببلاوي لا تشكل حلا لهذه الاحتجاجات، مشيرا إلى أن المشكلة الحقيقية في مصر تتمثل في المعضلة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد، وبناءً عليه فان أي حكومة قادمة سوف تواجه نفس الصعوبات وربما يكون الوضع أكثر تأزما ليس فقط بالنسبة للحكومة المقبلة، وإنما أيضا بالنسبة لرئيس الجمهورية القادم.

وأضاف، أن الحل لدى الشعب المصري والأحزاب السياسية التي لابد أن تتضامن وتصل إلى أرضية مشتركة وصيغة توافقية للمرور بالأزمة الراهنة.

«حكومة الفضاء»

عماد أديب مقدم برنامج «بهدوء» على فضائية «سي بي سي» قال: إن "الحكومة الماضية جاءت لتحقق فكرة الاستقرار والتهدئة لمرحلة ما بعد ثورة 30 يونيو مع الجيش ضد حكم قيل إنه شرعي، وهو ظرف شديد الصعوبة وجاءت لكي تعبر عن عباءة واسعة من تيارات مختلفة، وأهمها تيار الثوار ومحمد البرادعي الذي قبل منصب رئيس الجمهورية".

وتابع قائلا: "لكن هذه الحكومة كانت تعاني من اختلاط الأوراق والاهتمامات، وعدم التنسيق .. إزاي الحكومة دي كانت تقترح إنشاء وكالة فضاء في 6 أشهر أنا مندهش ومذهول، ولذلك يجب أن نتعلم من الأخطاء السابقة ونريد حكومة اختصاصات وأبسط مثال مشكلة العمال التي تدخل رأب الصدع بها وزارة التجارة والصناعة ومحافظ الغربية ورئيس الوزراء و«أتحدى إن الناس دي قعدت مع بعضها».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك