أقر رئيس الوزراء الفرنسي جان مارك إيرولت، الثلاثاء، أثناء جلسة مناقشة في البرلمان حول تمديد العملية العسكرية في أفريقيا الوسطى، بأن الصعوبات ما زالت هائلة في هذا البلد رغم إحراز "تقدم حقيقي" منذ بدء التدخل الفرنسي.
وقد افتتح رئيس الوزراء الثلاثاء المناقشة التي سيليها تصويت. وأكد إيرولت أن الصعوبات هائلة في جمهورية أفريقيا الوسطى وأن فرنسا لا تستهين بها ولا تسعى إلى التقليل من شأنها. وأضاف «جهودنا بدأت تحمل ثمارها. وتم تجنب خطر اشتعال الوضع عموما، مؤكدا أن التقدم الأول حقيقي وبدأ يرتسم أفق في كل الميادين».
وذكر أن انتخابات ستنظم بحلول فبراير 2015 وأن مراحل هامة قد تم اجتيازها: إقرار القانون الانتخابي وتشكيل السلطة الانتخابية. ولفت إلى أن هناك ضرورة ملحة كي يوفر المجتمع الدولي الوسائل الضرورية لاحترام هذا الجدول الزمني.