الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 1:00 ص القاهرة القاهرة 20°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما موقفك من المطالبات بحظر النقاب في الأماكن العامة؟

قصر الأميرة فوزية تحول إلى مبنى مهجور يسكنه الخفراء المكلفون لحراسته

الفيوم تفخر بقصورها الـ19.. والحكومة تسيطر على بعضها

قصر الجمال بقرية الروضة
قصر الجمال بقرية الروضة
الفيوم ــ مصطفى البنا:
نشر فى : الثلاثاء 25 مارس 2014 - 12:38 م | آخر تحديث : الثلاثاء 25 مارس 2014 - 12:38 م

تضم الفيوم 19 قصرا تم تشييدها فى القرنين الثامن والتاسع عشر، أهمهما قصر انيسا ويصا، وقصر الأميرة فوزية شقيقة الملك فاروق، بحسب إبراهيم سيد، الباحث بمنطقة الآثار الإسلامية بالفيوم.

ويرجع تاريخ قصر انيسا ويصا لعام 1899، مشيد من الأخشاب على 3 طوابق، الأول منها مخصص للاستقبال، والثانى لحجرات النوم، والثالث يضم حجرات الخدم وتخزين مؤن القصر، إضافة إلى الطابق تحت الأرضى «البدروم»، وقد شيد القصر على طراز معماري بنظام التخطيط الأوروبي ويشتمل على 4 واجهات حرة تحيط بها حديقة.

ظل القصر محتفظا بقيمته المعمارية حتى عام 1997، حيث تحول بعدها إلى مقر للحزب الوطنى، وتم استقطاع حديقته وتأجيرها لنقابة الزراعيين، وعقب ثورة يناير خصصته محافظة الفيوم كفرع لمجلس الدولة، وافتتحه المستشار فريد نزيه تناغو، رئيس مجلس الدولة، فى 9 فبراير الجارى، على أن يبدأ العمل فيه بدائرتين، إحداهما لمنازعات الأفراد، والثانية للعاملين في الجهاز الإداري للدولة من الدرجة الثانية.

وثانى القصور التى آلت لجهات حكومية هو قصر الأميرة فوزية، الذي شيده الملك فاروق على شاطئ بحيرة قارون عام 1940، ليكون استراحة لشقيقته المفضلة، وتحول بعدها إلي استراحة لمحافظي الفيوم المتعاقبين، لاستقبال الزوار الوافدين من خارج المحافظة، وتحول الآن إلى مبنى مهجور لا يسكنه سوى الخفراء المكلفين بحراسته، بعد بناء استراحة للمحافظين في مدينة الفيوم.

وتعتبر باقى القصور ملكية خاصة لورثة أصحابها، منها قصران ملك أحفاد عبدالعزيز بك الجمال، الأول في منطقة الحادقة بمدينة الفيوم، وتم بيعه لأحد رجال الأعمال عام 2006، والثاني بقرية الروضة، وما زال الورثة يحتفظون بملكيته، وهو على ما كان عليه منذ بنائه عام 1907، وقام ببنائه نفس المهندس الذى شيد قصر الخديو، وكان ملحقا به خط ترولى باص، ليحمل الضيوف إلي البوابة الرئيسية، وهناك قصر حمد باشا الباسل، وعبدالقادر باشا الباسل بمدينة أطسا، وقصر طنطاوي باشا بمدينة سنورس.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك