أعلنت القيادية بحزب الحركة الوطنية المصرية وعضو الهيئة العليا للحزب رضوى مصطفى تبرعها بنصف ممتلكاتها وتخصيصه لوضع أساس لدار ومدرسة لأطفال الشوارع. مضيفة أن "هذا أقل شيء يمكن أن تقديمه لمصر".
ووصفت القيادية بحزب الحركة الوطنية قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي بتبرعه بنصف ممتلكاته بأنها "ضربة معلم" وخطوة تشجع كافة أبناء مصر المخلصين كي يسهمون في بناء الدولة والمشروعات التنموية التي تدفع عجلة الإنتاج نحو الأمام.
وأوضحت رضوى مصطفى، في تصريح لها اليوم الأربعاء، أنه يتعين على الدولة أيضاً أن تقدم التسهيلات للمتبرعين وفاعلي الخير من خلال توفير الأراضي اللازمة لبناء أي مشروع تنموي مشيرة إلى أنها مستعدة للبدء فورًا في وضع حجرالأساس في اللحظة التي تخصص فيها الحكومة قطعة الأرض اللازمة لهذا الغرض.