اشتباكات بين محتجين فلسطينيين والأمن الإسرائيلي في الضفة الغربية - بوابة الشروق
الجمعة 29 مايو 2026 9:23 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

اشتباكات بين محتجين فلسطينيين والأمن الإسرائيلي في الضفة الغربية

استخدمت الشرطة الإسرائيلية قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين.
استخدمت الشرطة الإسرائيلية قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين.
bbc
نشر في: الجمعة 25 يوليه 2014 - 4:46 ص | آخر تحديث: الجمعة 25 يوليه 2014 - 4:46 ص

اندلعت اشتباكات عنيفة في الضفة الغربية والقدس الشرقية بين القوات الأمنية الإسرائيلية ومتظاهرين فلسطينيين غاضبين محتجين على العملية الإسرائيلية في غزة.

وتقول موفدة بي بي سي الى رام الله ان ثلاثة شبان فلسطينيين قتلوا واصيب آخرون فيما اعتقلت الشرطة اكثر من عشرين متظاهرا حتى الآن. واصيب في الاشتباكات ثلاثة جنود اسرائيليين باصابات طفيفة.

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر طبية فلسطينية تأكيدها لمقتل الفلسطينيين الثلاثة وجرح نحو 100 شخص آخر.

وقال طبيب بمستشفى رام الله إن ثلاثة اشخاص توفوا باصابات ناتجة عن طلقات نارية وان أحدهم شاب في العشرينات اصيب في الرأس بينما عولج 100 شخص على الأقل من جروح مختلفة بعد الاحتجاجات.

وقد امتدت الاشتباكات الى أكثر من بلدة وموقع في الضفة الغربية والقدس الشرقية، كما هي الحال في مناطق بيت لحم ومخيم شعفاط وبيت جالا.

واستخدمت الشرطة الإسرائيلية قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين في أماكن أخرى.

وقال الجيش الإسرائيلي إن جنوده استخدموا "وسائل لفض الشغب" ضد محتجين رشقوهم بالحجارة والقنابل الحارقة وأغلقوا الطرق بالاطارات المشتعلة.

وكان آلاف الفلسطينيين انطلقوا من رام الله في الساعة التاسعة والنصف بالتوقيت المحلي باتجاه معبر قلندية وهم يرددون شعارات تدعو لانهاء الاحتلال حيث واجهتهم القوات الاسرائيلية باطلاق الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية وقنابل الغاز.

والقى المحتجون الفلسطينيون الحجارة وقنابل المولوتوف باتجاه القوات الإسرائيلية وحاولوا اجتياح المعبر.

وقد دعا شباب فلسطينيون على صفحات موقع التواصل الإجتماعي الفيسبوك لهذه المظاهرات.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد دعا الفلسطينيين ليلة الثلاثاء الى توسيع الاحتجاجات.

كما دعا الزعماء الفلسطينيون الى ما سموه يوما للغضب في الخامس والعشرين من تموز/ يوليو إذ يتوقع ان تحصل مظاهرات كبيرة بعد الصلاة في آخر يوم جمعة من شهر رمضان.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك