كبير الأطباء الشرعيين السابق: إطلاق الرصاص فى (مجلس الوزراء) كان بقصد القتل - بوابة الشروق
الخميس 11 يونيو 2026 11:38 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

صعوبة تحديد من أطلق الرصاص لعدم وجود مقذوفات أو طلقات فارغة لتحليلها

كبير الأطباء الشرعيين السابق: إطلاق الرصاص فى (مجلس الوزراء) كان بقصد القتل

الدكتور أيمن فودة كبير الأطباء الشرعيين
الدكتور أيمن فودة كبير الأطباء الشرعيين
وفاء فايز
نشر في: الأحد 25 ديسمبر 2011 - 9:05 ص | آخر تحديث: الأحد 25 ديسمبر 2011 - 9:05 ص

أكد الدكتور أيمن فودة، كبير الأطباء الشرعيين السابق، واستشارى الطب الشرعى للسموم، صعوبة تحديد الحدين الأدنى والأقصى للمسافة التى تجعل الرصاصة تدخل وتخرج من جسم الإنسان، إلا فى ضوء عوامل عدة منها تحديد نوع المقذوف، ووزن البارود الموجود فى الطلقة، مشيرا إلى صعوبة تحديد من أطلق الرصاص فى أحداث مجلس الوزراء لعدم وجود مقذوفات أو طلقات فارغة لتحليلها، وأن إطلاق الرصاص كان بقصد القتل.

 

وقال لـ«الشروق: «كلما زاد وزن البارود ازداد ضغط الغاز الناشئ عن احتراق البارود، وهو ما يعمل على دفع الطلقة للأمام وسرعة اختراقها للجسم، فضلا عن عدد النتوءات الحلزونية داخل ماسورة السلاح وطول الماسورة، فكلما زاد عددها ساعد ذلك على سرعة إطلاق الرصاصة واختراقها للجسم».

 

وأشار فودة إلى أن مدى نحافة وسماكة جسم الإنسان تعد من عوامل اختراق المقذوف للجسم، فالجسم النحيف يساعد أكثر على الاختراق مقارنة بالجسم البدين، بالإضافة إلى مكان وجود الطلقة ومكان الإصابة، مؤكدا أن منطقة العظام هى «أكثر المناطق مقاومة للرصاصة» وتساعد على عدم خروج الرصاصة واختراقها للجسم، مقابل أماكن أخرى تساعد على اختراق المقذوف للجسم مثل العضلات واللحم.

 

وقال إن الأمر يتوقف أيضا على المسافة التى تم إطلاق الرصاصة منها، فكلما اقتربت مسافة إطلاق الرصاصة أصبحت سرعة الإطلاق أسرع، وبالتالى قوة دفع المقذوف أكبر ومعدل الاختراق أعلى والعكس صحيح.

 

وفيما يتعلق بأحداث مجلس الوزراء الأخيرة أكد فودة أن هناك تعمدا وقصدا فى إطلاق الرصاص بحيث يؤدى للقتل، وأضاف: «هناك احتمالية أن الضرب كان من بنادق أو طبنجات ومن مسافة قريبة».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك