سادت حالة من الهدوء الحذر في الشوارع الرئيسية بمحافظة السويس، الأحد، وذلك بعد انفجار معسكر فرق الأمن المركزي بالسويس، وسط حالة من الاستنفار الأمني الواسع بالمحافظة.
وقال شهود عيان، إن قوات الجيش والشرطة بالسويس، أغلقت عددًا جديدًا من الشوارع، التي تؤدي إلى المقرات الأمنية بوسط مدينة السويس، خشية تعرض المقرات الأمنية لهجمات، وسط تزايد في أعداد القوات التابعة للجيش والمتواجدة بشوارع مدينة السويس.
وشدد مصدر أمني بالسويس، على أن التحريات الأولية أوضحت أن السيارة المفخخة التي استخدمت في استهداف معسكر قوات الأمن بشارع ناصر، كانت تحتوي على 100 كيلو متفجرات من مادة "التي إن تي"، والتي أحدثت حفرة بطول مترين وعرض 3 أمتار، كما تسببت في كسر ماسورة المياه الرئيسية، وأغرقت المياه الشارع المجاور لمعسكر قوات الأمن ويتم حاليًا إعادة إصلاحه.