رحب وزير خارجية النرويج بورج برانداه، الأحد، بموافقة حكومة الفلبين وجبهة تحرير مورو، على اتفاقية السلام الشاملة والتي تعكس التزام جميع الأطراف المعنية بتحقيق السلام والتنمية في ميداناو وهي ثاني أكبر جزر الفلبين.
وأكد «برانداه»، استعداد النرويج لتقديم الدعم والمساندة اللازمين لتنفيذ هذه الاتفاقية التي تضع نهاية لعقود من الصراع المسلح في جزيرة ميداناو، مما تسبب في تشريد مئات الآلاف من السكان، وإعاقة جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية بها.
وأشار إلى أنه ينتهز هذه الفرصة لتهنئة الرئيس الفلبيني بنينو أكينو وزعيم حركة تحرير مورو الحاج مراد إبراهيم، وممثليهما في المفاوضات التي نجحت في التوصل إلى هذا الاتفاق أمس السبت.
كما أشاد بحكومة ماليزيا التي لعبت دورا أساسيا في تسهيل هذه المفاوضات، وكذلك بالمساهمة المهمة لمجموعة الاتصال الدولية، والتي ضمت المملكة العربية السعودية وتركيا واليابان والمملكة المتحدة، إلى جانب أربعة منظمات غير حكومية.
جدير بالذكر أن النرويج شاركت منذ عام 2008 في فريق المراقبة الدولية في ميداناو والتي أشرفت على مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار بين حكومة مانيلا وحركة تحرير مورو، الذي تم توقيعه في عام 2001، وكذلك أسهمت في تعزيز عملية إعادة التطبيع بين الأطراف المتصارعة وبناء القدرات.