أكد أحمد مسعود، شقيق إسلام شهيد دمنهور، الذي لقي مصرعه في الاشتباكات التي وقعت بمحيط ميدان الساعة بدمنهور، أن جماعة الإخوان المسلمين تتحمل المسؤولية الكاملة عن مقتل شقيقه.
وتساءل شقيق الشهيد: " كيف ينزل طفل لا يتجاوز 15 عاما لتأمين مقر الإخوان؟".
وقال مسعود، في تصريحاته لـ«الشروق»، إن أصدقاء شقيقه المتواجدين معه خلال الأحداث أكدوا له أنه أصيب بحجارة أسفل حنجرته بجوار مبنى أمن الدولة سابقا، الذي يتواجد فيه المتظاهرون ضد الإخوان بعد تركه تأمين مقرهم.
وأضاف، أن بعض أصدقائه أكدوا له أن شقيقه تم جذبه بالقوة من بين زملائه المتواجدين بشارع النفق، وأن أحد الأشخاص أقسم لهم أنه لن يعود مرة أخرى.