الأحد 23 سبتمبر 2018 7:32 ص القاهرة القاهرة 24.8°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تتوقع نجاح النظام التعليمي الجديد لرياض الأطفال والابتدائي؟

عبادة علي.. عازف الكمان الصغير «الكمانجا بتتكلم مصري»

عبادة علي من المحلية إلى العالمية
عبادة علي من المحلية إلى العالمية
مي زيادي
نشر فى : الجمعة 26 ديسمبر 2014 - 7:45 م | آخر تحديث : الإثنين 29 ديسمبر 2014 - 4:41 م

في بيت تتطاير منه سيمفونيات بيتهوفن وموتسارت و تشايكوفسكي، ووسط أسرة عاشقة للموسيقى، وأشخاص تلتقط أنفاسهم نسمات «الكمان»، استقى العازف الصغير «عبادة علي» كل ما يتعلق بهذه الآلة.

جينات موسيقية

«بحب الموسيقى.. إحساسي كله فيها» كلمات أطلقها عازف الكمان الصغير عبادة علي (13 عامًا)، واصفا عشقه للموسيقى التي ورثها عن جده عباس فؤاد (أقدم عازف للكونترباص بفرقة أم كلثوم).

فيما تضيف والدته «دليلة عباس- معلمة الموسيقى منذ 30 عامًا، وخريجة معهد الكونسرفتوار» أن «حب المزيكا في عائلتهم جينات».

«عبادة» الذي حملته أمه معها منذ ولادته في كل مكان تنطلق الموسيقى داخل أروقته، قال لـ«الشروق»: «اتولدت لقيت الموسيقى في دماغي، ماما كانت بتأخدني معاها في كل مكان والمزيكا هي اهتمامها الوحيد وكانت بتشجعني وتذاكر لي وهي السبب الرئيسي في حبي للموسيقى».

فيما تضيف «الأم»، ابنة أشهر عازفي الكونترباص في الوطن العربي والتي ترتبت في بيت موسيقي، إنها درست الموسيقى بمعهد الكونسرفتوار، ودفعت أبناءها عبادة وأختيه لمباشرة تعليمهم في الموسيقى، وكلهم أحبوا الكمان الآلة التي أحبتها والدتهم، التي ترى أن هذه الآلة الموسيقية « سيدة الأوركسترا سواء كان العزف شرقي أو غربي».

مسابقة كسارة البندق

«عبادة» يعد واحدًا من أفضل 8 عازفين للكمان على مستوى العالم، بعد بحصوله على شهادة تميز في العزف الموسيقي من لجنة التحكيم بالمسابقة الدولية لصغار الموسيقيين «كسارة البندق» فى موسكو، والتي شارك فيها عبادة هذا العام، وتم إعلان نتائجها منذ أيام باختياره واحدًا من أفضل 8 عازفين للكمان على مستوى العالم بعد اجتيازه التصفيات الأولى من بين 16 مشارك من 40 دولة.

العازف الصغير لعب أستاذه البروفيسور مارليس يونيسخانوف، الأستاذ بكونسرفتوار القاهرة منذ 20 سنة دورًا كبيرًا في الجائزة بداية من ترشيحه للمشاركة في المسابقة.

يقول يونيسخانوف إنه من «الجميل في المسابقة تمثيل عبادة لمصر، إضافة إلى كونه العربي الوحيد المشارك، فمنذ 15 عامًا (عمر المسابقة) لم تكن لمصر مشاركات سوى مرتين».

الغناء والرسم

عازف الكمان الصغير يقضي يوميا ما يقرب من 4 ساعات يتدرب على «الكمان» التي عشقها منذ أن كان عمره 6 سنوات، ويجلس منصتًا لوالدته، وهي تذاكر لاختيه اللتان درسا الكمان بالكونسرفتوار، فلاحظت والدته استعداده لحب الموسيقى منذ صغره وألحقته للدراسة بالمعهد حتى صار واحدًا من أفضل 8 عازفين على مستوى العالم.

الكمان ليست الشئ الذي يقضي معه عبادة أغلب وقته، فلديه موهبة في الرسم والغناء كذلك، وشارك في فرق تقدم أغاني للأطفال والتي تذاع في التلفزيون المصري.

أوركسترا برلين

يحلم عبادة العاشق للموسيقى الغربية والشرقية بإنهاء دراسته في معهد الكونسرفتوار بمصر ليسافر بعدها إلى روسيا ليدرس الموسيقى، ويتقنها كي يصبح عضوا بأوركسترا برلين، ويستمر في عزف الكمان التي يقول عنها إنها «عروس الأوركسترا وهي الآلة صاحبة الصوت اللامع من بين باقي الآلات».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك