طالبت حركة شباب 6 إبريل، التي يقودها أحمد ماهر، اليوم الثلاثاء، أعضاء المجلس العسكري، بالكف عن إدلاء بتصريحات وصفتها الحركة بـ(الكاذبة وتثير البلبلة لدى الشارع)، وذلك في أعقاب تصريحات اللواء عادل الغضبان، عضو المجلس العسكري بالقبض على 16 متهمًا من المتظاهرين الذين حاولوا اقتحام مبنى هيئة قناة السويس؛ ومن بينهم عناصر بحركة 6 إبريل، قاموا بقذف الدبابات والمدرعات وجنود وضباط القوات المسلحة، المنوط عملهم بتأمين المبنى الإداري لهيئة قناة السويس بالحجارة والمولوتوف.
وتابع بيان صادر عن الحركة، حصلت (بوابة الشروق) على نسخه منه: "أيها اللواء عادل الغضبان، ألا تستحي من أكاذيبكم هذه؟ ألا تستحي أنت والـ18 لواء بالمجلس العسكري ويديكم ملوثه بدماء شباب مصر؟ ألا تستحي والشعب المصري أجمع يعلم أن المتسبب الأساسي والرئيسي في مجزرة بورسعيد التي وقعت يوم 1 فبراير 2012 في ذكرى موقعة الجمل، إنما هي تدبير ومؤامرة على شباب وأطفال مصر الذي كان متواجدًا في المباراة؟، ألا تستحي أنت وأمن الاستاد ومحافظ بورسعيد ومدير الأمن جميعكم مسؤولون عن مجزرة بورسعيد، وبدلا من محاكمتكم نطالع أخباركم الكاذبة التي تطلقوها علينا ولعل آخرها هذا الخبر".
وقالت إنجي حمدي، المتحدث الإعلامي باسم الحركة إنه: "على الرغم من أن أعضاء 6 إبريل ببورسعيد لم يتواجدوا أو يشاركوا في تلك الأحداث، أطلق شباب 6 إبريل بيانًا بمبادرة للتهدئة والمطالبة برجوع المواطنين من أمام مبنى هيئة قناة السويس".
مشيرة إلى أن: "أعضاء الحركة لم يتواجدوا في الأحداث، ولم يتم القبض على أحد منهم، كما يدعي الغضبان"، لافتة إلى أن: "الحركة مستمرة منذ تأسيسها عام 2008 حتى الآن في استخدام المقاومة السلمية والتغيير السلمي ولن تتراجع عنه، كما كنا نقاوم نظام وأمن وبلطجية مبارك، سنستمر الآن في استخدام نفس أسلوب المقاومة السلمية".