قبل ساعات من بدء الانتخابات، وصف المهندس إبراهيم المعلم، المرشح لرئاسة النادي الأهلي، النادي الأهلي بأنه قلعة وطنية حقيقية من قلاع مصر، قائلًا: «لا أقصد بكلمة الوطنية السياسة، فالسياسة شيء والوطنية شيئا آخر تمامًا»، على حد قوله.
وأضاف «المعلم»، في تصريحات لبرنامج «آخر كلام»، الذي يُعرض على فضائية «أون تي في»، الخميس، أن تاريخ النادي الأهلي مجيد، وملئ بالإنجازات والانتصارات، قائلا: «سنواجه تحديات كثيرة لكي نحافظ على هذه الإنجازات، والعمل على زيادتها».
وأشار «المعلم»، إلى أن جميع مجالس الإدارة، على مدار تاريخ النادي الأهلي، كان لها إيجابيتها وسلبياتها، قائلا: «سنحاول أن نستكمل هذه الإيجابيات، وسنبني على أساسها»، مضيفًا أنه لا بد من إدخال أساليب عصرية في الإدارة والتمويل، قائلا: «العالم يتغير، ونحن قادرون على إحداث التطوير والتغيير بالنادي الأهلي»، مضيفًا أن القائمة التي يتشرف بقيادتها بها ثماني وجوه جديدة.
وعن المعايير التي تم على أساسها اختيار قائمته، أوضح «المعلم»، أنه تم وضع عدة أسس لاختيار أعضاء القائمة، أهمها الانتماء للنادي الأهلي، والمعرفة الجيدة لتاريخه ورسالته، بالإضافة إلى امتلاك الأعضاء للخبرات والإمكانيات، التي تمكنهم لكي يكونوا أعضاء متميزين، وقادرون على بذل العديد من الجهود، والإعطاء لا الأخذ، على حد تعبيره.
وردا على الانتقادات التي وجهت لقائمته بسبب عدم وجود أي لاعب كرة قدم بها، قال المعلم»، إن مجلس الإدارة دوره صنع السياسات والاستراتيجيات، وهناك لجان فنية وإدارات فرعية تتولى أعمال كرة القدم، قائلا: «سيكون هناك إدارة لكرة القدم تابعة لمجلس الإدارة»، مشيرًا إلى أن معظم مجالس الإدارة في تاريخ النادي الأهلي، كانت خالية من لاعبي كرة القدم، على حد قوله.