«تجار المياه السخنة» في خدمة الناخبين قبل وبعد التصويت - بوابة الشروق
الإثنين 18 مايو 2026 5:19 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

«تجار المياه السخنة» في خدمة الناخبين قبل وبعد التصويت

تصوير - أحمد رشدي
تصوير - أحمد رشدي
كتبت- زينب محمد
نشر في: الأربعاء 28 مارس 2018 - 12:00 م | آخر تحديث: الأربعاء 28 مارس 2018 - 12:00 م

تبقى المقاهي حاضنة للموطنين في كل الأوقات، ليلا ونهارا وشتاء وصيفا، وتزيد مساحة حضنها مع بدء العمليات الانتخابية، فهي إما محطة انتظار لحين وصول دورك في التصويت، أو هربا من حرارة الشمس، أو ساتر من تقلب طقس شهر أمشير.

فتجد مقهى المجاور لمقر انتخابي يفتح أبوابه، ويفرش أمامه الكراسي، وتسمع الصبي بصوته الخشن الجهوري يقول «أيوه جااااااي».

وتجد المواطنين جالسين يتناولون الأحاديث عن الانتخابات وأمامهم «القهوة والشاي والشيشة»، والجالسين من جميع الأعمار شيوخ وصبية، وأحيانا سيدات، كلهم إما يستريحون من طابور اللجنة وحر الشمس، أو أنهم ينتظرون بعض الأصدقاء ليذهبوا لمقر التصويت.

وخلال جولة ميدانية بين المقاهي القريبة من بعض اللجان الانتخابية، سمعنا من أصحابها حكايات عن المقاهى وقت الانتخابات.

قال حسن أشرف، صاحب مقهى، إنه يريد أن يذهب للجنته الانتخابية حتى يدلي بصوته، ولكن كثرة الزبائن تجعله ينتظر، مضيفا: «صحاب الأعمال الحرة هما اللي بيجيوا بعد ما يروحوا ينتخبوا، الموظف معندوش حرية أنه يجي بيخلص ويجري على شغله».

وأوضح «حسن»، أن الزبائن كبار وصغار يأتون، ولكن العدد أكبر بعد انقضاء وقت الانتخاب، وأنه لم يرفع أسعار المشروبات خلال فترة الانتخابات.

أما الحاج حسين علي، والذي يعمل مقاول حر، كان يجلس على المقهي، وقال إنه انتخب في أول يوم للتصويت، وشجع العمال على الذهاب للتصويت في الانتخابات الرئاسية، عن طريق منحهم إجازة مدفوعة الأجر لمدة يوم، مضيفا: «القهاوي على طول شغالة سواء في انتخابات أو لأ».

ومن جانبه، قال محمد محمد، والذي يمتلك بعض الورش، إنه انتخب قبل أن يأتي إلى المقهى، ذاكرا أنه منح عمال الورشة إجازات مدفوعة الأجر، موضحا: «ده حق دولة وحق شغله، هو لو مخدش مرتبه مش هيروح ينتخب عشان يعرف يجيب قوت يومه».

وأضاف «محمد»: «مين مش عايز يبني مصر؟، الشباب نزلت مش العواجيز بس، وكله عشان مصر»، قائلا إنه يرى المواطنين بعد الانتخابات يذهبون للمقاهي.

أما يحيى صالح، الذي يعمل سائقا، قال إنه أخذ إجازة حتى يذهب للتصويت في الانتخابات الرئاسية، وينتظر على المقهى بعض الوقت حتى يذهب برفقة زملاءه.

وأوضح الحاج محمد حسين، الذي يعمل حارسا في شركة المقاولون العرب، أنه جاء للمقهى بعد أن ذهب للجنته الانتخابية، وأدلى بصوته، مضيفا أنه منح العمال إجازة مدفوعة الأجر حتى يدلون بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك