الأربعاء 12 ديسمبر 2018 8:30 ص القاهرة القاهرة 16.6°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل يساعد توثيق عقود الزواج إلكترونياً في التصدي لظاهرة زواج القاصرات؟

«مجزرة رابعة بين الرواية والتوثيق».. كتاب إلكتروني يروي تفاصيل فض الاعتصام

فض اعتصام رابعة - أرشيفية
فض اعتصام رابعة - أرشيفية
إيناس حامد
نشر فى : الإثنين 28 أكتوبر 2013 - 7:38 م | آخر تحديث : الإثنين 28 أكتوبر 2013 - 7:38 م

أطلق عدد من النشطاء كتابا إلكترونيا يروي مشاهد من أحداث فض اعتصام رابعة العدوية، يحكيها بعض من تواجدوا خلال عملية الفض، سواء من أهالي الضحايا أو من شهود على الحدث، بالإضافة إلى توثيق عدد ضحايا عملية الفض من القتلى والمصابين والمعتقلين، تحت عنوان "مجزرة رابعة بين الرواية والتوثيق".

النشطاء الذين جمعوا مادة الكتاب لا ينتمون- بحسب ما أكد ياسر سليم صاحب فكرة الكتاب- إلى فصيل سياسي بعينه، حيث جاءت فكرة عمل الكتاب من خلال صفحة أسسها هو على موقع "فيس بوك"، لجمع شهادات من حضروا عملية الفض، وكذلك توثيق أسماء القتلى والمصابين، ويقول ياسر "وبعد أن أصبحت المعلومات كثيرة، خفت عليها أن تضيع، وقررت عمل كتاب يجمعها، وتواصلت مع عدد من المتطوعين معي بالصفحة، والذين كانوا يجمعون معي معلومات عن الضحايا، وأبدى عدد منهم الاستعداد للمشاركة في عمل الكتاب".

ويؤكد ياسر، خلال حديثه مع "بوابة الشروق"، أن الهدف الأساسي من عمل الكتاب هو "محاربة الحملة الممنهجة لطمس حقيقة ما حدث في رابعة، وكشف بعض الأكاذيب التي تم ترويجها، مثل أن المعتصمين كانوا مسلحين، وأكذوبة الجثث تحت المنصة" على حد تعبيره.

وقالت الداخلية، إن نسبة الخسائر في الأرواح الناجمة عن الفض جاءت أقل من النسب المتعارف عليها عالميا للخسائر، في مثل هذه الحالات، وإنها نتجت بسبب استخدام بعض المعتصمين للسلاح ضد القوات، مما اضطرها للرد.

الكتاب ذو الـ121 صفحة يوثق بالصور "وفاة 825 شخصا بينهم نساء وأطفال"، غالبيتهم من محافظة القاهرة، تليها الشرقية، وبحسب صاحب فكرة الكتاب فإن العاملين عليه استندوا- بالإضافة للصفحة التي أنشأوها على "الفيس بوك"- إلى ما ينشره المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية عن أعداد الضحايا، وكذلك ما يقوم به فريق ويكي ثورة من جمع وتوثيق لأسماء الضحايا، مؤكدا أن الأعداد التي تم حصرها ليست نهائية، وأن فريق العمل لا يزال يجمع المعلومات من المصادر.

وكان هشام عبد الحميد المتحدث الرسمي باسم مصلحة الطب الشرعي، قد قال إن عدد قتلى أحداث فض اعتصام رابعة العدوية 333 حالة، منهم 7 من ضباط الشرطة. وتظل أرقام قتلى رابعة محل خلاف كبير في مصر.

جدير بالذكر أن كتاب "مجزرة رابعة بين الرواية والتوثيق"، ليس المحاولة الأولى لتوثيق أعداد ضحايا فض اعتصام رابعة العدوية، فقد سبقته محاولات أخرى، أبرزها ما نشره المركز المصري للحقوق الاجتماعية والاقتصادية عن أسماء القتلى، وكذلك توثيق موقع «ويكي ثورة»، والذي ينشر أسماء قتلى ومصابين وأيضا معتقلين، منذ ثورة 25 يناير.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك