السبت 16 ديسمبر 2017 8:41 م القاهرة القاهرة 19.2°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تتوقع تراجع ترامب عن قرار اعتبار القدس عاصمة إسرائيل؟

مصادر لـ«الشروق»: اتجاه لتكوين «تحالف المتضررين» من سدود إثيوبيا

كتبت ــ آية أمان:
نشر فى : الثلاثاء 28 نوفمبر 2017 - 6:10 م | آخر تحديث : الثلاثاء 28 نوفمبر 2017 - 6:10 م
- محمود أبو زيد: أديس أبابا بنت 15 سدا لحجز المياه عن مصر و6 دول أخرى.. وتكفيها لتوليد الطاقة بدلا من «النهضة»
علمت «الشروق» من مصادر مطلعة على ملف حوض النيل أن هناك اتجاها لتكوين لوبى من الدول المجاورة لاثيوبيا، والمتضررة من الممارسات الإثيوبية بإقامة منشآت مائية على الأنهار الدولية والإقليمية النابعة من أراضيها، ويعمل هذا اللوبى تحت مسمى تحالف أو اتحاد دول المصب.

وأضافت المصادر أن هذا التحالف سيقوم بتوثيق جميع المشكلات التى تسببت فيها المشروعات المائية الإثيوبية على دول المصب، سواء الآثار الاقتصادية أو البيئية أو الاجتماعية أو الهيدروليكية، والتوجه بها دوليا من أجل اتخاذ سياسات من شأنها الزام إثيوبيا بالتشاور والإخطار المسبق مع دول المصب قبيل الشروع فى أى مشروعات مائية على مجارى الأنهار.

وأكدت المصادر أن هذا التحالف يمكن أن يكون إحدى ادوات الضغط القوية فى يد القاهرة من أجل مواجهة السياسات الإثيوبية فى مشروع سد النهضة الإثيوبى الذى لا يزال قياس آثاره قيد التفاوض دون التوصل لنتائج رغم قرب الانتهاء من الانشاءات وبداية ملء خزان السد.

من جهة أخرى، خصص المنتدى العربى للمياه المنعقد فى القاهرة منذ مساء أمس، جلسة لفضح السياسات الإثيوبية فى الاستئثار بالمياه الإقليمية التى تنبع من أراضيها. 

وقال محمود أبوزيد رئيس المجلس العربى للمياه ووزير الرى الأسبق، إن الممارسات الإثيوبية بحق 7 دول مشاركة معها فى 22 نهرا، بدأت مع قيامها بانشاء 15 سدا بقرارات منفردة دون تشاور مع دول المصب المجاورة مما يتعارض مع الأعراف والقوانين الدولية لإدارة الأنهار الدولية المشتركة وقواعد القانون الدولى.

وأضاف أبوزيد، فى كلمته بالمنتدى أن السدود الإثيوبية تعود على دول المصب بالضرر، ليس فقط جراء الآثار السلبية المباشرة، ولكن أيضا مما يترتب عليه من ارتباك فى نظم استخدام وإدارة مياه هذه الأنهار فى دول المصب، نتيجة عدم الإفصاح والتشاور، قبل الشروع فى الإنشاء، حول تصميم وحجم هذه السدود وخطط ملء خزانات هذه السدود وعدم إشراك دول المصب فى خطط التشغيل وفى المنفعة المشتركة من هذه السدود.

وأكد أبوزيد: «إثيوبيا ليست بحاجة إلى سد النهضة لتوليد طاقة اضافية للوفاء باحتياجاتها»، لافتا النظر إلى أن إجمالى الطاقة المتولدة من بنائها لـ 15 سدا على الأنهار المشتركة مع الدول المجاورة لها تقدر بنحو 3696 ميجاوات، وموزعة بواقع 4 سدود على النيل الأزرق المشترك مباشرة مع السودان ثم مصر لتوليد 647 ميجاوات، وسد خامس على أعالى نهر السوباط المشترك مباشرة مع جنوب السودان ثم السودان ومصر، وسد سادس على أعالى نهر عطبرة المشترك مباشرة مع إريتريا ثم السودان ومصر لتوليد 300 ميجاوات».

وأضاف أن إثيوبيا أيضا أنشأت 4 سدود على نهر الأواش المشترك مع جيبوتى لتوليد 124 ميجاوات، وسدين على نهر شبيلى المشترك مع الصومال لتوليد 150 ميجاوات، و3 سدود على نهر أومو المشترك مع كينيا لتوليد 2475 ميجاوات.

 




شارك بتعليقك