قال عسكريون سابقون، إن المشير عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، قادر على إدارة المرحلة وتحدياتها.
وأضاف اللواء طيار متقاعد خالد إسماعيل، في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط»، الثلاثاء، على أن "الظروف المحيطة بمصر والمؤامرات التي تحاك ضدها والتحديات التي تصل إليها عبر حدود ليبيا وفلسطين والسودان، تتطلب وجود المشير السيسي في سدة الحكم"، على حد قوله.
وأشار اللواء إسماعيل، إلى أن "الخلفية العسكرية للمشير السيسي مهمة للغاية، نظرًا لوضع المنطقة الذي يتطلب رجلا قويًا وسبق وأن شغل مواقع مهمة في المخابرات، الأمر الذي يكشف له الكثير من مفاتيح حل الأزمات والعقبات"، لافتًا، أن "البدائل المطروحة أمام الشعب المصري محدودة، ويرى في المشير السيسي الشخصية الأنسب للمرحلة إلا إذا ظهرت بدائل أخرى".
وحول توقيت إعلان الفريق السيسي ترشحه للرئاسة، ذكر اللواء الطيار المتقاعد، أن "كل المؤشرات تؤكد ترشحه، وأن القوات المسلحة أعطته الحرية في الترشح للرئاسة وتلبية نداء الوطن".
وفيما يتعلق بمسألة ترشح شخصيات أخرى بخلفية عسكرية، وعما إذا كان ذلك يعطي انطباعًا بما يمكن تسميته بـ«صراع الجنرالات» على الحكم، لفت اللواء خالد إسماعيل، إلى أن "هذا ليس صحيحًا، وكل من يجد في نفسه القدرة على تحمل المسؤولية يتقدم بالترشح للرئاسة".
من جانبه، أوضح اللواء محمد رشاد، الوكيل السابق للمخابرات، أن مصر تحتاج لبرلمان ورئيس حكومة قويين، قائلا: "كلنا أمل في ألا يفقد المشير السيسي رصيده الوطني، خاصة في ظل المشكلات الكثيرة التي تتعرض لها مصر حاليًا، وتحتاج لتضافر كل الشعب المصري لحلها خاصة الإرهاب في سيناء"، على حد قوله.
ونوه رشاد، أن "إدارة البلاد يجب أن تبدأ بالتنمية للحد من المشكلات وعودة الأمن والاستقرار، والإدارة القوية تنهض بالتنمية وتقضي على الإرهاب قبل الحديث عن الرئيس، وأن تعاون أعضاء البرلمان مع رئيس الحكومة سيؤدي إلى نتائج إيجابية لأن الأمن لا يفرض بالقوة"، بحسب تعبيره.