قال عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربي، ورئيس لجنة الخمسين لتعديل الدستور، إن هناك مساع قوية للغاية لمحاصرة الحركة الإسرائيلية التي تحاول خرق معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية.
وأضاف خلال لقائه في برنامج "غرفة الأخبار"، المذاع على قناة "سي بي سي إكسترا"، الأحد، على هامش المؤتمر المشترك بين الجامعة العربية والمنتدى العربي للأمن النووي، أن جهود الدبلوماسية العربية نجحت لأول مرة في أن تجعل الوكالة الدولية للطاقة الذرية تطالب إسرائيل بالانضمام إلى المعاهدة وكشف برنامجها النووي في 2008، وذلك بالرغم من وجود مقاومة شديدة من جانب الوكالة نفسها.
وأوضح "موسى" أن إيران كانت مؤيدة لمبادرة إخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، قائلا: "لا نستطيع أن نلوم إيران على توصلها لاتفاق مع الدول الغربية، وعلينا مواصلة الضغط العربي على إسرائيل من أجل حظر انتشار أسلحة الدمار الشامل بالمنطقة".
ومعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، هي معاهدة دولية، بدأ التوقيع عليها في 1 يوليو 1968 للحد من انتشار الأسلحة النووية التي تهدد السلام العالمي ومستقبل البشرية، ووقع عليها 189 دولة، وحتى الآن لم توقع إسرائيل على الاتفاقية رغم وجود بعض الأدلة التي تؤكد امتلاكها أسلحة نووية.