أبدى الدكتور عفت السادات، رئيس حزب مصر القومي، حزنه على ما حدث من تهجير للأسر المسيحية في رفح، واصفا ما حدث بالإجرام، الذي لا يقبله أي دين أو شرع.
وطالب السادات الشعب المصري بأن يتحد خلف قيادته وقواته المسلحة، حتى يتم تطهير سيناء بالكامل من العناصر الإرهابية، وإعادتها إلى السيادة الوطنية، وهو ما تحتاج الدولة أن يتحقق في أسرع وقت.
وشدد السادات على ضرورة ألا يؤثر ما حدث على العلاقة الوطيدة، التي تربط المسلمين المسيحيين، والذين يعتبرون ما حدث إجراما.