الجمعة 15 ديسمبر 2017 8:22 ص القاهرة القاهرة 14.8°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تتوقع تراجع ترامب عن قرار اعتبار القدس عاصمة إسرائيل؟

المهتمون بالتعليم يطالبون الوزير بعدم المشاركة في منتدى «الأعمال الكندي»

كتبت - منى زيدان
نشر فى : الأربعاء 29 نوفمبر 2017 - 4:16 م | آخر تحديث : الأربعاء 29 نوفمبر 2017 - 4:16 م

يُنظم مجلس الأعمال الكندي في مصر يوم 11 ديسمبر المقبل، ندوة بحضور وزير التربية والتعليم الدكتور طارق شوقي، بعنوان «رؤية جديدة لتطوير منظومة التعليم في مصر»، مُحددًا مقابل مادي لمن يرغب في حضور ندوة الوزير، حيث خصص 350 جنيهًا لأعضاء مجلس الأعمال الكندي، و400 جنيه لغير الأعضاء و450 جنيهًا عند الحضور.

وقال المجلس المصري للتنمية المستدامة ومجلس الأعمال الكندي المصري، إن مشكلة جودة التعليم في مصر تعد التحدي الأكبر الذي يواجه الحكومة الحالية، فلم تنجح كل الجهود السابقة في إيجاد حلول واقعية للارتقاء بها، لتتراكم المشاكل وتتردي أوضاعه ليتأخر ترتيب مصر في مؤشرات جودة التعليم.

وأضاف المجلسين، في الدعوة التي تم توجيهها للمهتمين بالتعليم أنه رغم هذه التحديات هناك حالة من التفاؤل بجهود وخطط إصلاح منظومة التعليم ووضعها على الطريق الصحيح لبناء مصر المستقبل وتحقيق التقدم والنمو المنشود.

وقال خالد صفوت، مؤسس حملة «ثورة أمهات مصر على المناهج التعليمية»، لـ«الشروق»، إنه تلقى هذه الدعوة وفوجيء برفع المبلغ المطلوب من المشاركين إلى 450 جنيهًا للفرد الواحد، رغم أنه في العام الماضي كانت المشاركة بـ150 جنيهًا فقط، ولم يحضر هذه الندوة وزير التربية والتعليم وقتها، الدكتور الهلالي الشربيني، مضيفًا أن ممثلي ثورة أمهات مصر، لم يتمكنوا من الاشتراك في هذه الندوة لأنها مكلفة جدًا، وحضور جميع ممثلي الحملة يعني تكلفة لا تقل عن 4 آلاف جنيه تقريبًا.

واستنكرت عبير أحمد، مؤسس حملة «اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم»، وأحد الموجهين لهم دعوة للمشاركة في الندوة، استغلال مجلس الأعمال الكندي المصري لاسم ومنصب الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، من خلال عمل ندوة ودعوة لأولياء الأمور والمهتمين بالتعليم لحضور ندوة على شرف الوزير تحت عنوان «رؤية جديدة لتطوير منظومة التعليم في مصر»، وحضورهم بمقابل مادي يبلغ 450 جنيهًا.

وطالبت «عبير»، وزير التربية والتعليم، بالاعتذار عن الندوة وعدم الزج باسمه ومنصبه واستغلال أولياء الأمور والمهتمين بالتعليم، الذين يحرصون على كل الندوات ويهتموا بجميع الموضوعات التي تخرج بتوصيات تؤدي إلى تطوير التعليم.

وأكدت أن الحملة لن تسطيع المشاركة في الندوة بهذا المبلغ المقرر، معتبرة أن تطوير التعليم عمل وطني واستماع لرأي أولياء الأمور بشأن هذا التطوير لا يعني دفعهم مقابل مادي نظير مشاركتهم.




شارك بتعليقك