الإثنين 23 أكتوبر 2017 5:13 م القاهرة القاهرة 28°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

ما رأيك في مقترح تعديل الدستور لزيادة الفترة الرئاسية إلى 6 سنوات؟

«في حب الزيتون».. احتفالية الذكرى الثانية لرضوى عاشور غدا

باسم الجنوبي مدير حملة ثقافة للحياة
باسم الجنوبي مدير حملة ثقافة للحياة

نشر فى : الأربعاء 30 نوفمبر 2016 - 2:30 م | آخر تحديث : الأربعاء 30 نوفمبر 2016 - 2:30 م
"في حب أرض الزيتون".. احتفالية للذكرى الثانية للروائية رضوى عاشور، والتي تتزامن بالاحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، حيث تعقد غدا الخميس، بمركز مجال الثقافي بالدقي.

وتعد الأديبة رضوى عاشور، واحدة ممن كرسوا حياتهم للقضية الفلسطينية، إيمانًا بأن فلسطين هي القضية والبوصلة للضمير العربي.

ويشارك في الأمسية المفكر الفلسطيني عبد القادر ياسين، والشاعرة الفلسطينية الدكتورة زينات أبو شاويش، ويديرها باسم الجنوبي مدير حملة ثقافة للحياة، بالإضافة إلى عدد من الشعراء من مصر وسوريا. ويوزع خلال الأمسية جوائز مسابقة مقال الرضوى التي أطلقتها "حملة ثقافة للحياة".

جدير بالذكر أن رضوى عاشور ولدت في القاهرة، ودرست الأدب الإنجليزي وحصلت على الماجستير في الأدب المقارن من جامعة القاهرة عام 1972، ونالت الدكتوراه من جامعة ماساتشوستس في الولايات المتحدة عام 1975، وعملت بالتدريس في كلية الآداب بجامعة عين شمس، كما عملت أستاذا زائرا في جامعات عربية وأوروبية.

صدر لها عدة مجموعات قصصية وروايات حظيت باهتمام كبير من النقاد العرب، فضلا عن أعمالها النقدية، كما نالت عدة جوائز من مصر وخارجها ومنها جائزة قسطنطين كفافيس الدولية للأدب فى اليونان عام 2007، وجائزة سلطان العويس للرواية والقصة في الإمارات عام 2012. ومن أعمالها الروائية: «سراج»، و«ثلاثية غرناطة»، و«أطياف»، و«قطعة من أوربا»، و«فرج»، و«الطنطورية». وتُرجمت أعمالها إلى الإنجليزية والإسبانية والإيطالية والإندونيسية.

وقد تعرضت رضوى عاشور لعدة عمليات جراحية لإزالة ورم فى الرأس فى ديسمبر ٢٠١٠ ثم في فبراير ٢٠١١، وفي فبراير ٢٠١٣، كلها في واشنطن، ثم في أغسطس ٢٠١٣ في آرهوس بالدنمارك، ثم إلى سبع جلسات إشعاعية في القاهرة بين مايو وأكتوبر ٢٠١٤، أثناء كتابتها لنصها الأخير «الصرخة» الصادر عن دار الشروق، وهو الجزء الثاني من سيرتها الذاتية التي صدر جزءها الأول بعنوان «أثقل من رضوى».

في الذكرى الأولى لها العام الماضي صدر نص جديد بعنوان «الصرخة»، صدر عن دار الشروق، وهو الجزء الثاني من سيرتها الذاتية «أثقل من رضوى». «الصرخة» عنوان اختارته رضوى عاشور قبل الرحيل بل اختارت غلاف الكتاب أيضا للفنان النرويجي «إدفارد مونتش»، إلا أنها لم تستطع استكمال تأملاتها في فصول تركتها هي بيضاء، وأخرى بها بعد الإشارات لعناوين صغيرة «معركة تميم»، و«الرحلة إلى باريس»، و«بدء العلاج بأشعة جاما».



شارك بتعليقك