أشاد السفير أحمد بن حلي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، بقرار الاتحاد الأوروبي وضع علامات مميزة على منتجات المستوطنات الإسرائيلية، مطالبًا الاتحاد بمقاطعة تلك المنتجات، حتى ينصاع الاحتلال للشرعية الدولية.
وأضاف «بن حلي» خلال كلمته، باجتماع الجامعة العربية، الأربعاء، أن العالم بأكمله يتألم جراء المأساة السورية المتفاقمة والتي بلغت حدًا لا يُطاق من العنف والقتل والدمار، مطالبًا المجتمع الدولي والأصدقاء في الاتحاد الأوروبي بتحمل مسؤوليتهم الدولية الكاملة لوقف نزيف الدماء السوري.
وأكد أن الحل الوحيد للأزمة السورية هو حل سياسي، ولا يوجد طريق آخر لها، قائلا: «الأزمة السورية لها أبعاد وتداعيات خطيرة جدًا على المنطقة العربية والعالم بأسره، وها نحن شاهدنا أزمة النازخين التي تدمي القلب، لتصبح أكبر مأساة منذ الحرب العالمية الثانية، فضلا عن الوضع الإنساني الكارثي داخل سوريا».
وحذر من انتقال الحرب الأهلية من سوريا إلى دول عربية مجاورة نتيجة إثارة العنف الطائفي، مؤكدًا أن تدفق المقاتلين العرب والأجانب إلى سوريا يهدد الأمن والسلم الدوليين، خاصة وأنهم يمثلون قنابل موقوتة عابرة للحدود.
وتابع: «يلزم التنويه بدور أوروبا الإيجابي في استقبال عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين، وعلينا تقاسم الجهود جميعًا لحل هذه المشكلة المتفاقمة منذ سنوات».
وأوضح أن تأزم الوضع في ليبيا على المستويين الأمني والسياسي يحتم على العالم أجمع العمل سويا لتسوية الأزمة سياسيًا، مؤكدًا على حرص الجامعة ودول الجوار على مساعدة ليبيا لاستعادة أمنها واستقرارها، وتحقيق المصالحة الوطنية وبناء المؤسسات مجددًا.