بالمصرى والألمانى.. غناء وترانيم وإنشاد دينى فى حب مصر - بوابة الشروق
الإثنين 18 مايو 2026 8:53 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

بالمصرى والألمانى.. غناء وترانيم وإنشاد دينى فى حب مصر

الحجار يشدو مع ماهر فايز وباسم درويش
الحجار يشدو مع ماهر فايز وباسم درويش
تقرير مصطفى يحيى
نشر في: الثلاثاء 30 ديسمبر 2014 - 12:20 م | آخر تحديث: الثلاثاء 30 ديسمبر 2014 - 12:20 م

- عازفون ألمان يشاركون على الحجار وماهر فايز الغناء من أجل وطن يجمعه السلام

- باسم درويش: تفاعل المنشد والمرنم يؤكد أن مصر بخير.. وتصحيح الصورة ليس بالكلام

تشهد دار الأوبرا المصرية مساء يومى 3 و5 يناير المقبل على المسرح الكبير بالقاهرة ومسرح سيد درويش أوبرا الإسكندرية، حفلين يجمعان مجموعة من الموسيقيين والمطربين المصريين وموسيقيين ألمان، وذلك بهدف تقديم رسالة للعالم بأن مصر بعد 30 يونيو بخير، وأن هناك حالة من التناغم بين أبناء الشعب المصرى مسلميه وأقباطه وبين قيادته الجديدة. الجانب الألمانى يمثله فريق «كايرو ستبس» بقيادة عازف العود المصرى الأصل الألمانى الجنسية باسم درويش، وهو مؤسس الفريق، ويضم معه 7 من العازفين الألمان، بينما يضم الجانب المصرى المطرب الكبير على الحجار ومعه المرنم ماهر فايز وفربق الكاروز الذى يضم 20 مرنما ومرنمه.

العمل المشترك يقدم تجربة جديدة، وهى أن يغنى المرنم ابتهالا دينيا، والمنشد يغنى إحدى الترانيم القبطية بالدرجة التى تؤكد أن هناك تناغما أيضا بين كل الأديان فى مصر.

عن هذه التجربة قال باسم درويش، والذى تبنى المشروع من البداية بالتعاون مع دار الأوبرا: بمجرد عرض الفكرة على الفنانة الكبيرة إيناس عبدالدايم رئيس الأوبرا تحمست لها كثيرا بل قررت أن تشارك بالعزف متبرعة عندما عرض عليها الأمر، كما تبرع أيضا على الحجار والمرنم ماهر فايز وفريق عمله.

وأشار باسم: الهدف من الفكرة هو شىء واحد أن نقول إن مصر بخير وأن كل ما يردده الإخوان فى أوروبا بعد ثورة 30 يونيو غير حقيقى، وقد شعرت بعد تولى الإخوان بإحباط شديد جعلنى أغلق الباب على نفسى واستغللت الأمر فى البداية فى عمل ألبوم موسيقى طرحت من خلاله كم الإحباط الذى كنت أعيشه، وكتبت موسيقى أشرح فيها أحاسيس مواطن مصرى يرى وطنه ينهار، وقبل أن أنتهى من الألبوم كانت بوادر ثورة الشعب بدأت تظهر ففكرت بعد نجاح الثورة أن أحمل وجهة نظر مصر إلى العالم فلم أجد إلا الموسيقى، وبما أننى أعيش بين الأوروبيين ومتزوج منهم أدرك أن الأوروبى لا يميل إلى الكلام هم يريدون صورة حقيقية تنقل لهم، فأدركت أن وجود موسيقيين ألمان من المشاهير والمحترفين فى مصر سوف ينعكس بشكل إيجابى على الرأى العام الأوروبى ويؤثر فيه بشكل غير مباشر.

وبالفعل اتصلت ببعضهم وأعطيتهم فرصة للتفكير خاصة أن الإعلام الغربى كان يصور لهم الأوضاع فى مصر وكأننا فى حرب شوارع لدرجة أن زوجتى وابنى كانا يتخوفان من الحضور معى بل رفضوا حضورى أنا شخصيا، وبعد فترة وافق مجموعة الموسيقيين الألمان، وهم سباستيان مولر عازف بيانو شهير ومايسترو بارع، وهو يصاحب العديد من نجوم الغناء فى ألمانيا وأوروبا، وستيفن هيرجن دور عازف جيتار وماكس كلاس عازف باركشن وفولف جانج عازف ساكس ورغيد وليم دودوق الات نفخ غربى وشرقى إلى جانب كونه مهندس صوت وارمن كرومر مدير الفرقة، وأنا عازف عود ومؤسس الفريق الذى يقوم بالبروفات فى ألمانيا منذ 6 شهور، كما أن المايسترو حضر للقاهرة لعمل بروفات مع الموسيقيين المصريين دون أجر، وكنا نلتقى فى ألمانيا مرتين شهريا فى استوديو يبعد عن مقر إقامتنا بـ250 كيلو مترا.

وأضاف باسم: كنت أتمنى المشاركة فى الثورة من البداية، لأنها بدأت ثورة مثقفين لكن أيقنت أن دورى فى مصر لن يكون مؤثرا بقدر وجودى فى أوروبا، ومن هنا بدأت خطة العمل بالتعاون مع أصدقاء من مصر.

وأضاف باسم أن مشاركة على الحجار فى الحفل جاءت عن طريق صديق مشترك، وبصراحة الحجار مطرب كبيرا، وله دور مهم فى نجاح تسويق هذه الحفلات، وهو بمجرد أن طرحنا الفكرة عليه وافق، بل أعلن عن تبرعه بأجره، كجملة قالها لى: «إن هذا العمل مشروع وطنى وروحى وحب الوطن عبادة»، وهو أمر يظهر قيمة هذا الفنان الكبير. أما عن مشاركة المرنم الكبير ماهر فايز فقال باسم رد ماهر لم يقل عن رد على الحجار بل أصر أن يهدينا مجموعة من ألحانه الروحية سوف يغنى إحداها معه الحجار كدويتو وهو يظهر روح السماحة التى عليها المصريون مسلمين وأقباطا، كما يشارك مع ماهر فريقه الكاروز، وأضاف باسم أيضا لابد ألا أغفل دور الأوبرا المصرية والدكتورة ايناس عبدالدايم فى خروج هذا العمل للنور، وبصراحة الأوبرا أكثر مكان فى مصر أجده يسير وفق النظم الأوروبية، وأتمنى أن تتكرر التجربة أكثر من مرة لأنها بحق تجربة تستحق منا أن نجتهد من أجل وطننا مصر.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك