أكد مدير التصوير كمال عبدالعزيز والذى كان يشغل منصب الرئيس الأسبق للمركز القومى للسينما أثناء تصوير فيلم «ملوك وآلهة» بمصر، أن الحديث عن تصوير الفيلم خلسة إهانة لكل الجهات الأمنية المصرية، فلا يمكن أن يحضر لمصر مخرج عالمى، مثل ريدلى سكوت ومعه فريق عمله ويقوم بالتصوير خلسة.
كمال اعتبر أن بيان وزارة الثقافة حول الفيلم سقطة كبيرة وتمنى «لو لم يكن البيان قد خرج من أصله».
وأضاف: أى فيلم يتم تصويره بمصر يتم تقديم السيناريو الخاص به، ولا يمكن تصويره دون موافقة الوزارة.
وتابع: الفيلم الأجنبى يقدم قائمة بأسماء فريق العمل لمواجهتها خوفا من وجود إرهابى أو صهيونى أو أى شخص عليه ملحوظات أمنية.
الخطوة الثالثة ــ طبقا لكمال ــ هى الذهاب للنقابة للحصول منها على خطابات للجهات الأمنية بخصوص الأماكن، التى سيتم التصوير فيها، وهل هى عسكرية أو غير آمنة أو يمكن التصوير فيها؟
كما أنك، وقبل بداية التصوير تقوم بإبلاغ الجهات الأمنية بالموعد لتأمين للتصوير، وهو ما تم اتباعه فى حالة هذا الفيلم.
وطالب كمال الوزارة بالاعتذار عن هذا البيان.
وأكد أن كل هذه الخطوات تمت فى وجود الوزير الحالى جابر عصفور وكان الرقيب وقتها هو أحمد عواض، وكانت تأشيرته على الفيلم بموافقة التصوير، ولكن فى حالة الرغبة فى عرضه بمصر فعليهم الحصول على تصريح آخر.
وحول الأثر السلبى للبيان قال كمال عبدالعزيز: تخيل أن مجلة «هوليوود ريبورتر» أهم مجلة سينمائية عالمية كتبت أن مصر بلد آمن، ودعت لتصوير أفلام أكثر بها، فكيف نعود لنقطة الصفر؟