نازا.. الصادم

ناجح إبراهيم
ناجح إبراهيم

آخر تحديث: الجمعة 18 سبتمبر 2026 - 6:40 م بتوقيت القاهرة

• «نازا» الفيلم الإسرائيلى الذى وثّق جرائم الإبادة الإسرائيلية فى 80 دقيقة والذى وصفه نتنياهو «بالصادم»، وانتفض الجيش الإسرائيلى كله للرد عليه، وطلب وزير الثقافة الإسرائيلى سحب الجنسية من مخرجيه وقال بن غفير «الفيلم عار على إسرائيل».


• ارتباك إسرائيلى غير مسبوق ذلك لأن الفيلم صنع بيد إسرائيليين ومن قلب إسرائيل وبشهادات إسرائيلية ورتب سردية الإبادة الإسرائيلية للفلسطينيين فى فيلم واحد وعبر مقابلات مع ٢٤ عنصر استخبارات عسكرية إسرائيلية من «الوحدة ٨٢٠٠ استخبارات عسكرية» فضحوا بالأدلة الدامغة عمليات الإبادة الجماعية للفلسطينيين.


• هذه الوحدة هى الوحدة النخبوية فى الاستخبارات الإسرائيلية، وقد صور الفيلم سرا على مدى ٣ سنوات وفى أسطح مبان فى تل أبيب مع إخفاء هويات المشاركين وأصواتهم رقميا لحمايتهم من الملاحقة والمساءلة أو الاضطهاد الوظيفى.


• خطورة الفيلم أنه إسرائيلى من الألف إلى الياء، وأنه عرى الهشاشة الأخلاقية الإسرائيلية، ولذلك حاز الفيلم جائزة لجنة التحكيم الخاصة فى مهرجان البندقية فى قلب إيطاليا الداعمة لإسرائيل


• ٢٥ دقيقة من التصفيق المتواصل للفيلم ولمخرجيه الصحفيين الإسرائيليين يوفال أبراهام، وراحيل شور وهى أطول مدة تصفيق فى تاريخ المهرجان.


• تصفيق هز إسرائيل من الداخل، تصفيق أقض مضاجع نتنياهو وزامير وبن غفير وأتباعهم، تصفيق سوف يكون له ما بعده، تصفيق سيدعم دعوى جنوب إفريقيا فى المحكمة الجنائية الدولية والتى اتهمت إسرائيل بجريمة الإبادة الجماعية، تصفيق سيفضح أكثر وأكثر الآلة الحربية الإسرائيلية الموصومة أصلا فى العالم كله الآن، وسيزيد من عزلة إسرائيل فى المجتمع الدولى على الأقل على مستوى الشعوب الأوروبية والغربية التى بدأت تفيق من المخدر الإسرائيلى على كابوس إبادتها الجماعية للفلسطينيين.


• «نازا» صدم إسرائيل حتى قبل أن يذاع على الجمهور فما بالنا لو أذيع للجمهور.


• الفيلم شرح كيف أن الجيش الإسرائيلى وافق على قتل ٥٠٠ مدنى فلسطينى فى غارة واحدة.


• الفيلم أوضح أن عمليات قتل المدنيين الفلسطينيين كانت ممنهجة ونتيجة تخطيط مسبق وليس عن طريق الخطأ.


• مخرجا الفيلم تعمدا تسمية الفيلم باسم «نازا» وتعنى بالعبرية «العرض الجانبى» وكل أحداث الفيلم تؤكد أن عمليات الإبادة كانت مخططة ومدبرة وليست «عرضا جانبيا» أو مجرد «أخطاء فردية» كما ردد قادة إسرائيل مرارا.


• الفيلم أوضح أن إحراق وتدمير مبان سكنية كانت ملاجئ للمدنيين كان مخططا وكذلك قتل الفلسطينيين المدنيين أثناء توزيع المساعدات كان عمدا، الفيلم عرى الهمجية الإسرائيلية التى ظلت خافية على المجتمع الدولى عشرات السنين.


• قال مخرج الفيلم أبراهام بعد تسلمه الجائزة أن الفضل الأول للفيلم يعود للصحفيين الفلسطينيين الذين وثقوا جرائم إبادة المدنيين منذ اليوم الأول للحرب حتى قتل منهم نحو مائتى صحفى عمدا على يد الجيش الإسرائيلى.


• وقال أبراهام «إنها بلدنا التى ترتكب هذه الجرائم» وأرجو أن يشاهد الفيلم الأوروبيون وخاصة الإيطاليين والألمان لأن حكومتهم تدعم حكومة إسرائيل وتعرقل الضغط عليها وأرجو أن يشاهده الأمريكيون لأنهم يمولون جزءا كبيرا من عمليات القتل.


• الفيلم سيكون بداية لأفلام أخرى ولو أنتج العرب وغيرهم أفلاما مماثلة لحوصرت إسرائيل إعلاميا بقوة وركدت بضاعتها المزيفة.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved