أفلام دور الستة عشر!

حسن المستكاوي
حسن المستكاوي

آخر تحديث: الجمعة 29 يونيو 2018 - 9:45 م بتوقيت القاهرة

** مع بداية دور الستة عشر وخروج المهزوم، تظهر القوة الحقيقية للمنتخبات، وهى تلعب تحت ضغط احتمال الخروج من كأس العالم. وهذا لايعنى أن جميع من خرجوا ضعفاء. فألمانيا على الرغم من عاصفة خروجها، مازالت من أقوى منتخبات المونديال. وقد كانت مرشحة من خبراء ومدربين وصحفيين فى دول العالم، علما بأن منتخبات كبيرة ترشحت لدور الستة عشر بشق الأنفس مثل إسبانيا، وأخرى قدمت عروضا قوية مثل كرواتيا وبلجيكا لكنهما لا يضمنان اللقب الذى فازت به 8 منتخبات كبيرة على مدى تاريخ المونديال. المهم أن اللعب فى أدوار خروج المهزوم، يعنى دفاعا قويا وهجوما مؤثرا.

** فيما يلى ترشيحات، لكنها لا تعنى أنها مضمونة. فقد خرجت ألمانيا ونيجيريا والسنغال مثلا وقد كانت الأفضل أو ندا لمنافسيها فى الإجمال:

** فرنسا × الأرجنتين.. بوجبا ضد ماسكيرانو. التانجو مرشح رغم الأداء الفوضوى. لكن ميسى قد يكون مؤثرا.
** أوروجواى × البرتغال.. مباراة قليلة الأهداف. جودوين ضد كريستيانو رونالدو.. البرتغال مرشح.

** إسبانيا × روسيا.. مباراة بين دييجو كوستا وسيرجى إجناشفيتش.. قد تفوز إسبانيا بعد معاناة.

** كرواتيا × الدنمارك.. كرواتيا مرشحة للفوز بسهولة.. فالفريق يجمع بين مهارات الأداء التكتيكى الجماعى والمهارات الفردية.
وقادة الوسط.

** البرازيل × المكسيك.. السامبا تصل لمرمى المنافس بسهولة بفضل المهارات العالية.. لكن دفاع المكسيك صلب. وهجمات الفريق المرتدة خطيرة.. مع ذلك أرشح البرازيل.

** بلجيكا × اليابان.. الفريق اليابانى قوى فى آسيا وضعيف مهاريا وتكتيكيا فى المونديال. تنظيمه الشديد يسهل اختراقه. بلجيكا مرشحة للمهارات ولوجود لوكوكا، وكيفين دى بروين.

** السويد × سويسرا.. مباراة صعبة جدا للفريقين. كلاهما أستاذ فى الدفاع.. قد تنتهى بركلات الجزاء الترجيجية.

** إنجلترا × كولومبيا.. لم يكن الفريق الكولومبى مقنعا فى المجموعات. تحسن منتخب انجلترا كثيرا.. يملك مهارات ويملك شباب وسرعات. إنجلترا مرشحة.

** تلك هى الترشيحات.. وقد لا تصيب.. وكنا تابعنا 48 مباراة فى 15 يوما، ووقعت مفاجآت. وخرجت فرق باللعب النظيف لمنافسيها. وهى قاعدة أقرها الفيفا لأول مرة فى محاولة لقتل العنف. وهو معيار أخير للحسم بين فريقين، لكنه معيار أعدل من قرعة تجرى فى قلب الحظ. قد لا تصيب التوقعات والترشيحات، لأن مباريات الكرة ليست أفلاما مكتوبة لها سيناريوهات وبدايات وحلول ونهايات مرسومة فى خيال المؤلف. فأفلام الكرة كلها مثيرة عند هذا المستوى.. وكلها تقريبا تشهد أحداثا ومفاجآت ودراما تفوق خيال أى مؤلف!

** دعونا نتابع أفلام دور الستة عشر ونرى ما يجرى؟

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2020 ShoroukNews. All rights reserved