ما وراء الطائفية: الحرب الباردة الجديدة فى الشرق الأوسط

صحافة عالمية
صحافة عالمية

آخر تحديث: الخميس 31 يوليه 2014 - 8:35 ص بتوقيت القاهرة

صدر عن مركز بروكنجز الدوحة دراسة تحليلية جديدة للكاتب غريغورى غوس، عنوانها: «brookings.edu/~/media/3D6658D8A0BF4E75B3E2D050FABCF4E1.ashx» ما وراء الطائفية: الحرب الباردة الجديدة فى الشرق الأوسط».

يصف الكاتب من خلالها السياسة فى الشرق الأوسط على أنها حرب باردة إقليمية جديدة تتنافس فيها إيران والمملكة العربية السعودية على القوة والنفوذ. وبدل أن تنشأ عن تنافس طائفى، تنتج الحرب الباردة الجديدة عن ضعف الدول العربية وظهور الفراغات السياسية الداخلية حيث يسعى اللاعبون المحليون لجلب الدعم الخارجى.

من سوريا والعراق إلى ليبيا واليمن، عاد الشرق الأوسط ليكون منطقة تمزّقها الصراعات. ويدور جزء كبير من هذا القتال حول المحاور الطائفية، لكن هل يمكن فعلا تفسيرها بكونها مجرد معركة «بين السنة والشيعة»؟ وما الذى يفسر تصاعد العنف فى المنطقة كلها؟ وما هو الدور الذى يمكن أو يجب على الولايات المتحدة أن تؤديه؟

ويوضح غوس أن القوة العسكرية ليست بالضرورة مفيدة فى النزاع الإقليمى كما هى الروابط الأيديولوجية والسياسية العابرة للحدود بين اللاعبين المحليين الرئيسيين. ويشير إلى أن أفضل طريقة لدرء الصراعات هى بإعادة بناء أنظمة سياسية مستقرة تحد من التدخل الخارجى. ونظرا إلى محدودية إمكانية الولايات المتحدة بتحقيق ذلك، يوصى غوس بأن تأخذ الولايات المتحدة مقاربة متواضعة تركز على دعم الدول التى تحكم بالفعل وتعمل بشكل متعدّد الأطراف وتتذكر بأن المصالح الأمريكية الأساسية غير مهددة بشكل مباشر حتى الآن.

 

للإطلاع على الدراسة كاملة برجاء زيارة الموقع التالى

:

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2024 ShoroukNews. All rights reserved