قبل ما تشتري اللحمة.. الزراعة توضح علامات الختم المزور والفساد
آخر تحديث: الإثنين 1 يونيو 2026 - 6:07 ص بتوقيت القاهرة
قالت الدكتورة حنان قرني، مدير عام المجازر بوزارة الزراعة، إن وقائع تزوير أختام اللحوم ليست الأولى من نوعها، مؤكدة أن الجهات الرقابية وهيئات التفتيش على اللحوم ترصد أي حالات تزوير وتتخذ الإجراءات القانونية بشأنها.
وأضافت، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية خلود زهران، ببرنامج «أحداث الساعة» عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن اللحوم التي تحمل أختاما مزورة لم تخضع للكشف داخل المجازر الحكومية قبل الذبح أو بعده.
وأوضحت قرني أن المواطن يستطيع التمييز بين الختم الرسمي والمزور، إذ يتضمن الختم الرسمي اسم المجزر ورقمه الكودي، وأول حرفين من اسم المحافظة، واليوم الذي تمت فيه عملية الذبح، ونوع اللحم، واسم المحافظة.
وأشارت إلى أن الأختام المزورة تكون عبارة عن علامات غير واضحة أو مطموسة، لا يمكن قراءة بياناتها.
وأكدت مدير عام المجازر أن صلاحية اللحوم لا تعتمد على اللون فقط، رغم أهميته، إذ يتراوح اللون الطبيعي بين الأحمر الوردي والأحمر الداكن، بحسب عمر الذبيحة.
وأوضحت أن الكشف عن فساد اللحوم يعتمد على 3 عناصر رئيسية، هي اللون والرائحة والملمس، من خلال ملاحظة وجود رائحة فساد أو تعفن، أو ملمس لزج أو صابوني، أو تهتك في الأنسجة.
وقالت قرني إن أي مواطن يرصد لحوما غير مطابقة أو أختاما غير واضحة، عليه التوجه إلى أقرب مديرية للطب البيطري أو التواصل مع الخط الساخن للهيئة العامة للخدمات البيطرية.
ولفتت إلى استمرار حملات التفتيش اليومية على اللحوم، استجابة لشكاوى المواطنين.
وشددت قرني على أن غسل اللحوم بالماء أو طهيها جيدا لا يقضي على البكتيريا أو المواد الضارة بشكل كامل.
وأكدت أن هذا الاعتقاد غير صحيح علميا، موضحة أن بعض السموم لا تتكسر حتى مع الطهي لفترات طويلة، كما أن بعض الأمراض قد تنتقل أثناء التعامل مع اللحوم قبل الطهي.
وأوضحت أن المجازر شهدت هذا العام ذبح أعداد كبيرة من الأضاحي بالمجان، ما أسهم في زيادة إقبال المواطنين عليها.
وأشارت إلى أن أبرز صور الغش التي يتم رصدها تتمثل في خلط اللحوم البلدية بلحوم الجمال أو اللحوم المستوردة، بينما شهدت المجازر حالات محدودة من الإعدام الكلي لبعض الذبائح التي ثبتت عدم صلاحيتها.