وزيرة التنمية المحلية تتابع تنفيذ مشروع الدعم الفني بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة
آخر تحديث: الإثنين 1 يونيو 2026 - 5:44 م بتوقيت القاهرة
شريف حربي
ترأست الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، اجتماع لجنة تسيير مشروع الدعم الفني للوزارة الممول من الاتحاد الأوروبي، ويُنفذ من خلال الوزارة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ويتم تنفيذه في 4 محافظات هي الفيوم وبني سويف والأقصر وأسوان، في مجالات اللامركزية والتنمية المحلية المتكاملة بالتركيز على صعيد مصر.
وجاء الاجتماع، في مقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، بحضور ممثلي وزارة الخارجية والتعاون الدولي، والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، وممثلي الاتحاد الأوروبي، وقيادات الوزارة، وفريق عمل المشروع.
وشهد الاجتماع، استعراض ومتابعة ما جرى تحقيقه من أنشطة ومخرجات بالمشروع حتى نهاية مايو 2026، ومعدلات التقدم في تحقيق مؤشرات مصفوفة النتائج وتنفيذ المشروعات بالمحافظات المستهدفة (الفيوم، وبني سويف، والأقصر، وأسوان)، وبحث آليات دفع العمل والإسراع بمعدلات تنفيذ المشروعات.
وشهد الاجتماع، مناقشة الموقف التنفيذي لمشروعات التنمية الاقتصادية المحلية بالمحافظات الأربع (بني سويف، والأقصر، والفيوم، وأسوان)، والتي يبلغ إجمالي استثماراتها المتوقعة نحو 480 مليون جنيه.
ووجهت وزيرة التنمية المحلية والبيئة، الشكر لوفد الاتحاد الأوروبي والبرنامج الإنمائي على الدعم والتعاون الذي يتم تقديمه للوزارة والمحافظات في العديد من الملفات والمشروعات.
- تقديم الدعم للإسراع بمعدلات التنفيذ
وأكدت ضرورة تقديم كل سبل الدعم للإسراع بمعدلات التنفيذ، وتذليل أي عقبات بيروقراطية أو فنية تواجه المشروعات المستهدفة، مع التشديد على تسريع وتيرة التنفيذ والالتزام بالجداول الزمنية المعتمدة لتدشين هذه المشروعات التي تمثل عصب التنمية الاقتصادية المحلية في تلك المحافظات، وأهمية دعم المحافظات في تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص وتفعيل المجالس الاقتصادية والاجتماعية بالمحافظات.
وأشارت وزيرة التنمية المحلية والبيئة، إلى أهمية الدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والشراكة المشتركة في تمويل المشروعات، بالإضافة إلى التعاون مع الوزارة في الانتهاء من الهيكل التنظيمي الجديد للوزارة بعد الدمج، والهياكل الخاصة بالمحافظات والوحدات القروية والمراكز، والخطة الاستراتيجية المتكاملة للوزارة.
وشهد اللقاء استعراض الجهود الجارية لإعداد استراتيجية وطنية شاملة للتنمية الريفية المتكاملة، والتي تهدف إلى وضع رؤية مستدامة لتطوير الريف المصري والارتقاء بمستوى جودة حياة المواطنين والخدمات المحلية، مستندة إلى المكتسبات والدروس المستفادة من المبادرات القومية الكبرى، وعلى رأسها المبادرة الرئاسية "حياة كريمة".
وجرى استعراض معدلات التنفيذ في خطة العمل الجارية والأنشطة المستهدف تنفيذها خلال الفترة القادمة، وتكاملها وأهمية ملف بناء قدرات العاملين بالإدارة المحلية والبيئة؛ إذ إن المشروع يقدم الآن استراتيجية للتأهيل والتدريب وبناء قدرات القيادات المحلية بالتعاون مع مركز سقارة للتدريب.
- تدريب تأهيلي شمل 5195 كادرا محليا
كما نجح المشروع في تقديم تدريب تأهيلي وفني واسع شمل 5195 كادرًا محليًا، شهد مشاركة نسائية بارزة تخطت 42% في البرامج التدريبية المتنوعة.
ومن جانبها، قالت تشيتوسي نوجوتشي، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في مصر، إن تحقيق التنمية المستدامة يتطلب ما هو أكثر من مجرد استراتيجيات وطنية قوية؛ إذ يستلزم العمل يدًا بيد مع المجتمعات المحلية لتحديد التحديات، واستكشاف الفرص، والمشاركة في صياغة حلول واقعية تلامس احتياجاتهم.
وتابعت: "ومن خلال تعزيز حس ملكية المجتمعات المحلية لمسار تنميتها، وإشراك القطاع الخاص، يمكننا المساهمة في تحسين سبل العيش، وتوطين المرونة والاستدامة، وتمهيد مسارات مستدامة للنمو الاقتصادي".
وأشارت أليس بيسلان، رئيسة فريق التعاون الاقتصادي بالاتحاد الأوروبي، إلى حرص الاتحاد على تعزيز الشراكة مع الوزارة وتقديم الدعم في هذا المشروع المهم، ودعم جهود الوزارة في مجال التنمية الاقتصادية المحلية.
وثمن السفير خالد أنيس مساعد وزير الخارجية، جهود وزيرة التنمية المحلية والبيئة في التعامل مع العديد من التحديات التي تواجه المواطنين في مختلف المحافظات وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم.
وتقدم بالشكر للاتحاد الأوروبي والبرنامج الإنمائي على كل ما يقدمونه للحكومة المصرية في ظل العلاقات الجيدة بين الجانبين.
وتوجهت وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بالشكر لممثلي الاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي على جهودهم، ولجميع أعضاء فريق عمل المشروع على جهودهم في متابعة الأنشطة وتذليل التحديات على أرض الواقع، مؤكدة أن ما تحقق من نجاحات ملموسة هو ثمرة التنسيق المشترك والعمل الجماعي المتميز بين الوزارة والشركاء الدوليين والمحافظات.
- تسريع العمل في تنفيذ مشروعات التنمية
وأوضحت الدكتورة منال عوض، أهمية تسريع العمل في تنفيذ مشروعات التنمية الاقتصادية المحلية، والذي يُعد ركيزة أساسية للاستدامة وتوفير فرص عمل محلية، تضمن تحول المحافظات إلى وحدات اقتصادية ذاتية الإدارة وقادرة على قيادة مستقبلها التنموي بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.
وأوصت بإعداد دراسة عن إمكانية التوسع في مشروعات التنمية الاقتصادية المحلية، مما يحقق تنفيذ الأهداف الاستراتيجية للمحافظات.
وفي ختام الاجتماع، شددت وزيرة التنمية المحلية والبيئة، على أهمية التكامل بين مشروعات البرنامج وباقي المبادرات القومية والمشروعات مع شركاء التنمية الدوليين، وعلى رأسها مشروعات برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر.
وحضر الاجتماع تشيتوسي نوجوتشي، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في مصر، وغمار ديب نائب الممثل المقيم للبرنامج، وأليس بيسلان رئيسة فريق التعاون الاقتصادي والنمو الشامل بالاتحاد الأوروبي، والدكتورة هبة وفا مدير برامج التنمية المحلية والدمج والتمكين ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وممثلون عن البرنامج والاتحاد الأوروبي.
وشارك في الاجتماع، كل من الدكتور هشام الهلباوي مساعد الوزيرة للمشروعات القومية، والسفير خالد أنيس مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي، والسفير حسام القاويش مساعد الوزيرة للتعاون الدولي، والدكتورة نجلاء العادلي رئيس الإدارة المركزية للموارد البشرية والمشرف على التعاون الدولي والاتفاقيات بالوزارة، والدكتور محمد عفيفي مدير مشروع الدعم الفني للوزارة.