رئيس شعبة الذهب: الشراء من الأماكن الموثوقة يضمن الحقوق ولا يمكن للأفراد تمييز الذهب المُزوَّر
آخر تحديث: الإثنين 1 يونيو 2026 - 12:38 ص بتوقيت القاهرة
منى حامد
علق المهندس هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب بغرفة القاهرة التجارية، على واقعة إلقاء وزارة الداخلية القبض على تشكيل عصابي صنّع السبائك والجنيهات الذهبية المُقلدة.
وقال خلال مداخلة هاتفية على برنامج «حديث القاهرة»، المذاع عبر قناة «القاهرة والناس»، مساء الأحد، إن هذه الواقعة تؤكد قدرة الأجهزة الرقابية على رصد مختلف المخالفات، وتطمئن المستهلكين خصوصًا عند شرائهم من الأماكن الموثوقة، باعتبارها ضمانة لحصولهم على حقوقهم كاملة.
وحذّر من اللجوء للمواقع والأشخاص غير الموثوقين عند شراء الذهب، معلقًا: «دا اللي ممكن يكون مقلق شوية أو إن ننوه عليها مع الناس كلهم إن هما يبقوا حريصين إن هما بياخدوا حاجتهم من مصدر موثوق فيه».
ونصح المواطنين بتجنب شراء الذهب من أفراد آخريين بدعوى انخفاض السعر، قائلًا: «المستهلك ياخد باله منها إن هو ميشتريش من مستهلك زيه أو من حد على اعتبار إن هو شاريها ويسترخص بإن هو يديها له بسعر أقل».
وتابع أن التجار يُمكنهم اكتشاف الذهب المُزيف، حتى وإن كان مغلفًا، نتيجة لرصدهم لعدد من حالات العش سابقًا _حتى وإن لم تكن شائعة_، مضيفًا: «بيبقى دور التاجر إن هو يتحقق ويتأكد من إن الزبون ده فعلًا هو اللي اشترى منه».
وأكمل: «عنصر الثقة هنا مهم جدًا وعنصر الاحتفاظ بالحقوق هو اللي بيضمن للناس حقوقها في معاملاتها بصفة عامة».
ودعا مشتري الذهب من الأماكن غير الموثوقة، أو من أفراد آخريين بفحصه، قائلًا: «دا نوع العلاقات اللي ممكن يبتدي يقلق فيها ويحاول إن هو يطمئن على المقتنيات اللي موجودة معاه».
ولفت إلى صعوبة اكتشاف الذهب المُزيف خصوصًا السبائك المُغلفة، مؤكدًا: «هو التاجر اللي عنده خبرة اللي يقدر يميز العيار دي مطابقة للعيار مش مطابقة.. إنما المستهلك العادي ممكن ميقدرش يميز».
وتمكنت وزارة الداخلية في 28 مايو 2026، من القبض على تشكيل عصابي، متخصص في النصب والاحتيال على المواطنين عبر تصنيع الجنيهات والسبائك الذهبية المُقلدة باستخدام النحاس المُلمع بمواد كيميائية معينة تمنحه بريق الذهب، وبيعه للمواطنين بفواتير مزورة عبر وضعه بأغلفة جنيها ذهبية حقيقية عقب استبدالها.