وزير الداخلية الجزائري يزور فرنسا لتعزيز مسار تطبيع العلاقات بين البلدين
آخر تحديث: الإثنين 1 يونيو 2026 - 1:44 م بتوقيت القاهرة
الجزائر - ( د ب أ)
يقوم وزير الداخلية الجزائري سعيد سعيود، اليوم الاثنين، بزيارة عمل إلى باريس تستمر يومين، بدعوة من نظيره الفرنسي لوران نونيز.
والزيارة هي الأولى لمسؤول جزائري رفيع إلى فرنسا منذ تفجر الأزمة السياسية بين البلدين صيف 2024. وتأتي تزامنا مع بوادر تعاون ثنائي متجدد في المسائل الأمنية والقضائية، ورغبة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في "اعادة إطلاق حوار بناء يحترم المصلحة الوطنية لكل طرف".
ومن المنتظر أن يستقبل سعيود، في مطار رواسي من قبل نونيز، قبل أن تجمعهما محادثات على انفراد بمقر وزارة الداخلية الفرنسية. كما يرتقب أن تتوسع المباحثات لتشمل جلسات عمل بين أعضاء الوفد الجزائري ومختلف المسؤولين في الداخلية الفرنسية.
وكشفت وسائل إعلام فرنسية عن أن المباحثات ستتناول المواضيع المرتبطة بالأمن والجريمة المنظمة والمسائل المتعلقة بالهجرة والأمن المدني.
وسيلتقي نونيز وسعيود، على مأدبة عشاء مساء اليوم في ختام المشهد الأول من زيارة المسؤول الجزائري التي تأتي ردا على زيارة مماثلة لنظيره الفرنسي منتصف فبراير الماضي.
كان وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان زار الجزائر منتصف مايو الماضي، في محاولة لإعادة "العلاقات القضائية"ىبين البلدين إلى مسارها الطبيعي.
يذكر أن أزمة غير مسبوقة سيطرت على العلاقات الجزائرية- الفرنسية، منذ إعلان باريس في يوليو 2024، دعمها للخطة المغربية التي تقوم على الحكم الذاتي تحت السلطة المغربية لإقليم الصحراء الغربية المتنازع عليه مع جبهة البوليساربو.