مصدر مسئول: لم يتقدم أي وزير باستقالة رسمية لرئيس الحكومة
آخر تحديث: الإثنين 1 يوليه 2013 - 3:53 م بتوقيت القاهرة
آية أمان
أكد مسئول بمجلس الوزراء، أن الدكتور هشام قنديل، لم يتلق أي طلبات من الوزراء بالاستقالة احتجاجا على تعامل الحكومة مع مظاهرات أمس، مؤكدا أن جميع الوزراء يقدرون حجم المسئولية التي تقع على عاتق الحكومة في مثل هذه الظروف.
وقال المصدر - الذي فضل عدم ذكر اسمه - "الحكومة ملتزمة بتأدية واجابتها والقيام بجميع أعمالها لحين استقرار المشهد السياسي، لأنها ليست طرفا في الصراع السياسي، ولكن لديها مسئولية اجتماعية واقتصادية".
وأضاف "الحكومة تعمل في تناغم وكنسيج واحد وأي استقالات لا تعبر عن خلل في الإدراة، ولكنها آراء شخصية لبعض الوزراء المتعاطفين مع مطالب الجماهير، ونحن نقدر ذلك"، لافتا إلى أن رئيس الوزراء قد يعقد اجتماع بالوزراء الذين أبدوا رغبتهم في الاستقالة لإقناعهم بالنزول عن ذلك ومناقشة سبل التعامل مع المشاكل المثارة.
وأوضح أن رئيس مجلس الوزراء يقوم بعدد من الاجتماعات والاتصالات الهاتفية للتأكد من سير العمل بدولاب الحكومة، وعدم تعطيل أي مصالح عامة وعدم تأثر الوزرات بالأحداث السياسية، فضلا عن التنسيق الدائم لمتابعة الموقف الأمني مع وزير الداخلية والجهات الأمنية المعنية.
وأشار إلى أن الحكومة تقع عليها مسئولية اجتماعية قبل أن تكون سياسية، ولا يمكن أن تنجرف الحكومة وراء ما يثار على الساحة السياسية، قائلا: " نحن مستمرون لتسير الأعمال واداء واجبنا لحين إشعار آخر.. ومن يأتي بعدنا سيعلم كيف وكم عملنا لخدمة هذا الشعب".
ونقل المصدر قناعة الحكومة بحق الشعب المصري في التظاهر، معبرا عن امتنانه بالمشهد السلمي لحشود الجماهير التي خرجت أمس، ومدينا في الوقت ذاته الاعتداء على المقر الرئيسي لجماعة الإخوان المسلمين، واصفا إياه بأنه ليس من تصرفات الثوار الحقيقين ولا يعبر عن التغيير السلمي الذي خرجت من أجله هذه الأعداد الكبيرة.
كان أربعة من وزراء حكومة قنديل قد أبدوا رغبتهم في الاستقالة من الحكومة، احتجاجا على تجاهل مطالب الجماهير والتعامل مع الأحداث، وهم وزراء العدل والشئون القانونية والسياحة والاتصالات.